عاجل

عاجل

وأخيرها فعلها ترامب وهنّأ ميركل

تقرأ الآن:

وأخيرها فعلها ترامب وهنّأ ميركل

حجم النص Aa Aa

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هنأ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بفوزها في الانتخابات في اتصال هاتفي الخميس بحثا خلاله ملفات عديدة.

وأضاف البيت الأبيض في بيان أن “الزعيمين بحثا كيفية التصدي لأنشطة إيران التي وصفها “الخبيثة” في الشرق الأوسط وتحدثا عن الاتفاق النووي الإيراني وبرنامج إيران الصاروخي وعدم التزامه بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.

وكان الرئيس الأميركي تأخر في تهنئة ميركل وهو ما اعتبره البعض تصرفا أخرق ومربكا تارة، وغير رشيق وغير لبق تارة أخرى صدر من الرئيس الأمريكي، بحسب وصف الصحافة الأمريكية، لأنه لم يهنئ بعد فوزها بولاية رابعة يوم الأحد الماضي.

إحدى الصحف الأمريكية قالت إنه من صحيح القول إن ترامب وفق ما صرح به أنه يعمل كثيرا، ولكن ما هو حيوي بالنسبة للولايات المتحدة هو أن التواصل مع حلفاء لها من البلدان الديقراطية خاصة، أمر حيوي لعمل الرئيس ترامب، والصحافة الألمانية لاحظت تأخر ترامب عن تقديم التهنئة أيضا.

ترامب لا يحب ميركل

يبدو أن ترامب لا يحب الزعيمة الألمانية، وهو لا يحاول أن يخفي ذلك، وهذا يخلق حرجا بعض الشيء بين الشخصيتين، فالرجل وجه لها صفعة، حين قال صراحة مرة إنه لم يعد من بين المعجبين بالمستشارة، لأنها سمحت لنحو مليون لاجئ بدخول بلادها في 2015، قائلا عنها إنها أهانت بذلك ألمانيا.

وعندما التقت ميركل بترامب في البيت الأبيض خلال شهر آذار/مارس الماضي، تجاهل الرئيس الأمريكي يد المستشارة الممدودة إليه لتصافحه، وادعى بعد ذلك أنه لم يسمعها وهي تدعوه للمصافحة.

وخلال شهر مايو الماضي، إثر اجتماعات مجموعة الدول السبع في إيطاليا، قالت ميركل صراحة: “إن الولايات المتحدة لم تعد شريكا يعول عليه، وإن الوقت الذي يمكن لبلادها أن تعتمد فيه على الآخرين قد أصبح من الماضي، معربة عن شعورها بالإحباط إزاء ترامب، بدءا من “هراءه” بشأن منظمة حلف شمال الأطلسي، وصولا إلى معارضته لاتفاقات باريس المتعلقة بالمناخ، وكذلك اعجابه غير المفهوم بشخصية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وخلال هذا الشهر أعربت ميركل أنها لا تقاسم مواقف ترامب وتهديده لكوريا الشمالية، مبينه أنها تتتمسك بالحلول الدبلوماسية، ومعارضتها للحلول العسكرية، واعتبرت أن العقوبات هي الرد المناسب على كوريا الشمالية، إذا طبقت تلك العقوبات كما ينبغي.

والسؤال المطروح الآن: متى يمد ترامب يده للمرأة التي سيحتاجها حتما، لمواصلة العمل بشأن أكثر المسائل أهمية، خلال فترته الرئاسية.