عاجل

عاجل

بعد هجمات "غامضة" على دبلوماسييها.. أمريكا تخفض عدد موظفي سفارتها في كوبا

تقرأ الآن:

بعد هجمات "غامضة" على دبلوماسييها.. أمريكا تخفض عدد موظفي سفارتها في كوبا

حجم النص Aa Aa

قلصت الولايات المتحدة وجودها الدبلوماسي في كوبا بأكثر من النصف وحذرت مواطنيها من السفر للبلد الواقع بمنطقة الكاريبي بسبب “هجمات” غامضة أصابت عددا من موظفيها بفقدان السمع والدوار والغثيان.

وستوقف السفارة الأمريكية في هافانا إجراءات التأشيرات الاعتيادية للكوبيين الراغبين في زيارة الولايات المتحدة وستوفر فقط خدمات طارئة للمواطنين الأمريكيين في إجراءات قد تؤدي إلى تقويض التقارب الأمريكي-الكوبي الذي بدأه الرئيس السابق باراك أوباما.

وعبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن غضبه بشأن إصابات الدبلوماسيين في كوبا.

وقال في تصريحات للصحفيين عقب قرار وزارة الخارجية “إنهم يفعلون بعض الأمور السيئة في كوبا”.

وبعث الإجلاء الجزئي، الذي جرى تصويره على أنه إجراء وقائي، برسالة تدل على سخط واشنطن تجاه تعامل كوبا مع الأمر ومثل ضربة جديدة لسياسات أوباما الرامية للتقارب مع كوبا التي كانت خصما لواشنطن إبان الحرب الباردة.

وقالت مسؤولة الشؤون الأمريكية بوزارة الخارجية الكوبية جوزيفينا فيدال “نعتبر القرار الذي أعلنته الحكومة الأمريكية اليوم عبر وزارة الخارجية متسرعا وسيؤثر على العلاقات الثنائية”.

وأضافت في إفادة بثها التلفزيون الرسمي أن كوبا ستظل تتطلع إلى مواصلة التعاون النشط مع السلطات الأمريكية لتوضيح ما حدث.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين “إلى حين تتمكن حكومة كوبا من طمأنة الولايات المتحدة على سلامة أفراد الحكومة الأمريكية في كوبا سيتم تخفيض طاقم سفارتنا إلى أفراد الطوارئ من أجل تقليل عدد أفراد الحكومة الأمريكية المعرضين للخطر إلى الحد الأدنى”.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه خلال مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين “يتم تعليق عمليات التأشيرة الاعتيادية إلى أجل غير مسمى”. وأضاف أن العاملين غير الأساسيين بالسفارة سيغادرون فضلا عن جميع أفراد أسرهم.

كان مسؤولون أمريكيون ومسؤولون بالكونغرس قالوا لرويترز يوم الخميس إن واشنطن تعد خطة لخفض عدد موظفي السفارة في هافانا ردا على وقائع لم يتسن تفسيرها بعد أضرت بصحة بعض الدبلوماسيين الأمريكيين هناك.

ونفت حكومة كوبا أي دور لها في ذلك وتجري تحقيقا. لكنها تقول حتى الآن إنها لا تستطيع تحديد السبب.

وقال المسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إن الحكومتين الأمريكية والكوبية لم تتمكنا من تحديد المسؤول عن الهجمات لكنه شدد على أن “الحكومة الكوبية مسؤولة عن اتخاذ جميع الخطوات الملائمة لمنع الهجمات على الدبلوماسيين في كوبا”.

وقال مسؤولون أمريكيون إن 21 دبلوماسيا أمريكيا وعائلاتهم يعانون من مشاكل صحية مجهولة المصدر بما في ذلك فقد حاسة السمع والدوار والغثيان.