عاجل

عاجل

حصريا على يورونيوز ..ترقبوا مقابلتنا مع معالي البروفيسور إبراهيم أحمد غندور، وزير خارجية السودان

تقرأ الآن:

حصريا على يورونيوز ..ترقبوا مقابلتنا مع معالي البروفيسور إبراهيم أحمد غندور، وزير خارجية السودان

حجم النص Aa Aa

مقابلة يورونيوز مع معالي البروفيسور إبراهيم أحمد غندور، وزير خارجية السودان، حيث يتحدث وبكل صراحة،عن الدور الذي يلعبه السودان في المشهد السياسي الدولي،ومشاكل الهجرة والعقوبات الأميركية،والاستثمار..والعلاقات مع أوروبا وأميركا.

مقتطفات من المقابلة:

مسألة اللاجئين

معالي البروفيسور إبراهيم أحمد غندور، وزير خارجية السودان:

السودان هو دولة عبور لكثير من النازحين واللاجئين لموقعه الجغرافي حيث يتوسط القارة الإفريقية من جنوب الصحراء الى وسطها ومن شرقها الى غربها والسودان بلد هجرة من قديم الزمان وعدد المهاجرين من السودان ليس كبيرا ولكننا مكان عبور لكثير من الهجرات من دول الجوار خاصة الشرق الإفريقي و من الغرب وبالتالي ليس هنالك مشكلة في أن بلادنا أيضا في أفريقيا تعيش أزمات٬ تعيش ظروف اقتصادية ضاغطة بسبب أننا حتى في بداية الخمسينات كنا تحت استعمار نفس هذه الدول٬ بالتالي هذه المشكلة هم كانوا طرفا فيها في السابق وبالتالي لن يكونوا جزءا من الحل الآن٬ ليست هنالك مشكلة لدينا٬ نحن نعمل على معالجة جذور هذه المشاكل ولكننا نحتاج أيضا الى التعامل مع دول الاتحاد الأوروبي.

الحركات المتطرفة

السودان يأتي في ذيل قائمة الدول المصدرة للمهاجريين غير الشرعيين ويأتي في ذيل الدول المصدرة للذين يلتحقون بالحركات المتطرفة٬ غالبية الذين يهاجرون عبر السودان هم يأتون من دول الجوار وحتى من دول الجوار البعيد٬ وبالتالي هم ليسوا سودانيين٬ أوروبا تدرك ذلك ولذلك أطلقت عملية الخرطوم.

استراتيجية الخرطوم في التعامل مع الاتحاد الأوروبي

معالي البروفيسور إبراهيم أحمد غندور، وزير خارجية السودان:

في حوارنا مع الاتحاد الاوروبي او حتى مع الدول الاوروبية منفردة نشترط أن نتأكد نحن وعبر فنيّينا المعنيين بذلك من هوية الشخص المعني٬ ولعلنا مع فرنسا بالذات حتى الأسبوع الماضي نتعاون في التأكد من هوية بعض السودانيين الذين حاولوا اللجوء من معسكر كالي في فرنسا الى بريطانيا وبالتالي عملنا على إرجاع بعضهم ممن يرغب في الرجوع
كما تعلم الرجوع عملية فردية لا بد أن تكون برغبة الشخص ومتى يعود الى بلده فهو مرحب به تماما٬ نحن في عملية واحدة أرجعنا وفي يومين ثمانمائة سوداني كانوا يقيمون في الأردن لسنوات طويلة بلا أوراق ثبوتية٬ كانوا يحاولون الهجرة الى أوروبا عندما كانت قضية دارفور في السطح وبالتالي لم يمنحوا اللجوء بعد التأكد من أن دارفور آمنة ٬ السلطات الأردنية طلبت من السودان استقبالهم٬ وافقنا على الفور وأرسلنا منسوبينا تأكدوا على الفور من هوياتهم وكل من ثبت بأنه سوداني وصل الى السودان عزيزا مكرما وكانوا اكثر من ثمانمائة وتمت الرحلات على مدى يومين كاملين٬ السودان رحل أربعة وعشرين ألف من مواطنيه من ليبيا بعد الأحداث بعد الثورة في خلال أسبوع٬ رحلنا خمسة آلاف سوداني كانوا في جنوب السودان بعد الاحداث التي تمت في جنوب السودان وبالتالي نحن متى ما نتأكد بأن المواطن سوداني نرحب به ويرحل مجانا على حساب الدولة.

رفع العقوبات التي فرضتها واشنطن على السودان

معالي البروفيسور إبراهيم أحمد غندور، وزير خارجية السودان:

الولايات المتحدة الأمريكية لها عدد من القرارات والإجراءات التي تتخذها في مختلف الأشياء٬ هذا القرار بالذات يتعلق بإجراءات الهجرة من والى البلدان المختلفة الى الولايات المتحدة الامريكية مثل نوعية الجواز والقدرة على تزويره٬ مثل استعداد الدولة لاستقبال مواطنيها متى ما كانوا بغير أوراق ثبوتية أو كانوا مهاجرين غير شرعيين٬ السودان يتعامل مع حكومة الولايات المتحدة الامريكية وحتى مع دول الاتحاد الاوروبي وغيرهم بهذا المجال٬ هذا جزء من ذلك التعاون وهو أيضا نتائج التحاور لمدة عامين بين حكومة السودان وحكومة الولايات المتحدة الامريكية حول العلاقة بين البلدين٬ لعله بادرة حسن نية أننا نسير على الاتجاه الصحيح ولكن القرار سيكون في الثاني عشر من أكتوبر حتى ذلك الوقت لا نستطيع أن نتكهن ولكن وفقا لكل المعطيات نتوقع أن يكون القرار رفع العقوبات الجائرة المفروضة على السودان

*وحين سألنا معالي الوزير، المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة توقيف دولية بحق الرئيس عمر البشير .هل إن هذا من شأنه أن يؤثر على رفع العقوبات التي فرضتها واشنطن على بلدكم منذ سنوات*؟

معالي البروفيسور إبراهيم أحمد غندور، وزير خارجية السودان:

لا ولا علاقة بين هذا وذاك٬ ونحن نتفاوض على رفع العقوبات لم يكن هذا الامر من بينها٬ وعندما فرضت العقوبات المحكمة الجنائية لم تكن واردة على الاطلاق٬ المحكمة الجنائية كانت في 2003 والعقوبات فرضت في 1996 وبالتالي الفرق بين الاثنين يبلغ ثلاثة عشر عاما وبالتالي لا علاقة بين هذا وذاك ٬ بل أننا اتفقنا بأن لا نناقش المحكمة الجنائية في أي مستوى من المستويات وأن لا يذكرها الجانب الأمريكي على الاطلاق في خطابه معنا وهذا كان جزء من الحوار الذي أجريناه خلال الفترة الماضية.

النزاع الحدودي مع الجارة مصر، حول مثلث حلايب، هل يمكننا التحدث عن بداية مرحلة مواجهة؟

معالي البروفيسور إبراهيم أحمد غندور، وزير خارجية السودان:

أنا أوكد لك أن حلايب لن تكون سببا للمواجهة بين البلدين٬ البعض يسعى ربما الى الوصول الى هذه المواجهة٬ لا أستطيع أن أسمي هذا البعض٬ هنالك جهات أخرى خارج البلدين وربما تكون هناك جهات أخرى داخل مصر على وجه الخصوص تحاول الوصول بهذا الامر الى مرحلة المواجهة ٬ حلايب منطقة سودانية سنظل نطالب بها كما ظللنا في بداية ثمانية وخمسين في فبراير٬ حينها أصدر الرئيس جمال عبد الناصر أوامره بالخروج منها٬ سنستمر على نفس النهج مع الاشقاء في مصر ونؤكد على الدوام بأننا إما أن نتفاوض كما فعلوا مع الشقيقة السعودية على جزر إيران وصنافير أو نذهب الى المحكمة الدولية كما فعلوا على طابا مع إسرائيل٬ أيما يختار نحن جاهزون٬ أؤكد لك ٬ لن تكون مكان حرب٬ دماء أهل السودان ومصر أغلى من أي شيء ٬ نعمل على الحفاظ عليها لكن لن نترك حقوقنا المشروعة