عاجل

عاجل

من هم ضحايا هجوم لاس فيغاس؟

تقرأ الآن:

من هم ضحايا هجوم لاس فيغاس؟

حجم النص Aa Aa

أغلب ضحايا الاعتداء المسلح الذي أسفر عن مقتل 59 شخصا على الأقل في لاس فيغاس هم من عشاق الفن والموسيقى الذين جاءوا للاستمتاع بحفل آخر ليلة من مهرجان “روت 91 هارفست” لموسيقى “الكونتري“، الذي يستمر ثلاثة أيام، وأحياه فنانون كبار على غرار جيسون آلدن وإريك تشيرش وسام هانت.

الضحايا من جميع الأوساط الاجتماعية ومن مختلف الفئات العمرية حيث تراوحت أعمارهم بين العشرين والستين عاما. ضحايا كان قاسمهم المشترك حب الفن والموسيقى.

مصالح الأمن في لاس فيغاس نشرت بعض أسماء الضحايا، فيما غرّد أصدقاء بعض من قضوا في الاعتداء عبر صفحاتهم في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي لنعي أحبائهم…

شارلستون هارتفيلد

شاب أميركي يبلغ من العمر 34 عاما ويعمل كضابط شرطة في لاس فيغاس، وقد كان خارج الخدمة عند وقوع الاعتداء.

سوني ميلتون

يبلغ من العمر 29 عاما وقد لقي حتفه عندما كان إلى جانب زوجته هيثر. الزوجان حضرا إلى مهرجان الموسيقى للاحتفال بذكرى زفافهما السنوية. وقد أكدت زوجته هيثر أنه أنقذ حياتها حيث أمسكها وانطلقا راكضين عندما بدأ إطلاق النار قبل أن يصاب هو على مستوى الظهر.

دونيز برديتز

جاءت لحضور المهرجان وتمضية أوقات سعيدة في أجواء المرح برفقة الأصدقاء، ولم تكن تعلم انّ الموت يقف لها بالمرصاد.

ساندي كايزي

كايسي من مانهاتن بيتش بكاليفورنيا، كانت معلمة في مدرسة خاصة وهي من عشاق موسيقى “الكونتري“، وقد ذهبت إلى المهرجان برفقة خطيبها واصدقائها، واصيبت برصاصة على مستوى أسفل الظهر خلال الهجوم.

كريستوفر رويبال

يبلغ من العمر 29 عاما وقد ذهب على الحفل رفقة والدته ديبي الين. كريستوفر يعمل كعسكري حيث سبق وأن خدم إلى جانب القوات الأميركية في أفغانستان.

توماس داي

أصدقاء توماس أكدوا أنه لا يفوت المواعيد الفنية، فهي مصدر سعادته، لذا فهو يحضر المهرجانات الفنية كلما سمحت له الفرصة.

حنا أهلرز

لم تكن حنا أهلرز تعلم أنها على موعد مع الموت من خلال حضورها حفل فرقتها المفضلة. لحظات الفرح والرقص تحولت فجأة إلى دموع وحسرة في صفوف أفراد عائلتها.

انجي غوميز

تبلغ من العمر 20 عاما. أنهت مرحلة الثانوية قبل عامين وحصلت على وظيفة كمساعدة في التمريض، وحضرت المهرجان لولعها بموسيقى “الكونتري”. أصيبت بثلاث طلقات وفارقت الحياة أثناء نقلها إلى المستشفى.

دانا غاردنر

تبلغ من العمر 25 عاما. أصدقاؤها وصفوها بالبشوشة والمرحة. حبها للفن جعلها تسافر إلى لاس فيغاس لحضور مهرجام موسيقى “الكونتري”.

جون فيبن

لم تمهل الموت فرصة لجون فيبن للتمتع بشبابه حيث كان على موعد مع قدره “الموت” خلال الحفل الذي تحول إلى مأساة وطنية في الولايات المتحدة الأميركية.

أدريان مورفيت

يبلغ من العمر 35 عاما ويعمل كتاجر أسماك، وقد جاء خصيصا لحضور المهرجان من انكوراج بولاية آلاسكا حيث يقيم بعد موسم تجاري ناجح. أصدقاء مورفيت أكدوا أنه “كان سعيدا بدفع بعض الأموال والخروج والاحتفال والذهاب إلى الحفل”.

دورين أندرسون

كانت من بين الضحايا، واصيبت بالرصاص مثل العشرات الذين لقوا حتفهم عندما بدأ الحاضرون يدركون أنهم تعرضوا لهجوم.

جوردان مالكدون

يبلغ من العمر 23 عاما. جاء على لاس فيغاس مع أصدقائه لحضور المهرجان الذي شارك فيه ألمع نجوم أغنية “الكونتري”.

جيسيكا كلايمشوك

تبلغ من العمر 34 عاما. جاءت من ألبرتا يملأها الفرح والسعادة لحضور ليالي المهرجان الذي يشارك فيه ألمع الفنانين.ولكنها لم تكن تعلم أنّ نهايتها ستكون مأساوية.

جينيفر اسرفين

تبلغ من العمر 42 عاما، قال اصدقاؤها أنها كانت تقف في الساحة المخصصة لحفل الموسيقي، وبعد لحظات غابت عنهم، وعرفوا مصيرها في وقت لاحق.

روندا ليروك

تبلغ من العمر 42 عاما وقد جاءت من توكسبرى بماساتشوستس، وكانت من بين القتلى، والدتها قالت: “لقد فقدنا جوهرة“، أما أختها غير الشقيقة جنيفر زيلينيسكي فقالت: “إنها لم تستحق ذلك، ولا الأسرة تستحق ذلك، كانت شخصية مذهلة، أمّا عظيمة، زوجة عظيمة، كانت دائما حاضرة عند الحاجة إليها”.

راشيل باركر

عملت راشيل باركر لمدة عشر سنوات في قسم شرطة مانهاتن، ثمّ في لوس أنجلوس، وقد حضرت المهرجان رفقة صديق لها. المتحدثة باسم الشرطة حثي كانت تعمل راشيل أكدت أنّ فريق العمل سيفتقدها كثيرا.

جيني باركس

حبها للموسيقى كان ثمنا لحياتها حيث لم تكن تعلم أنها ستفارق الحياة في حفل موسيقى “الكونتري”. لتتحول لحظات الفرح التي رافقت أنغام الموسيقى إلى لحظات رعب على وقع أصوات الرصاص.

ليزا روميرو

تبلغ من العمر 48 عاما لقيت حتفها أثاء الهجوم. ليزا روميرو كانت تعمل في المنطقة منذ العام 2003، وشغلت منصب أمينة في المجلس التأديبي لمدرسة ميامورا الثانوية في غالوب، في نيو مكسيكو. زملاؤها قالوا عنها: “لم تكن موظفة في مدرستنا فحسب، بل كانت صديقة حميمة. كانت رائعة صادقة وخير معلّمة لطلابنا”.

بايلي شواريتز

تبلغ من العمر 20 عاما، قال أصدقاؤها أنها كانت معهم لحظة إطلاق الرصاص وغابت عنهم في لحظة ما حيث اعتقدوا للوهلة الأولى أنّ الصوت مصدره ألعاب نارية، لكنهم تفاجأوا عندما رأوا الناس يتساقطون، وكانت بايلي ضمن الضحايا.

سوزان سميث

تبلغ من العمر 53 عاما. كانت تشغل منصب مديرة لمدرسة ابتدائية في إحدى مقاطعات كاليفورنيا. أصدقاؤها قالوا بأنها شخصية مرحة تحب الفن والرقص والغناء، والابتسامة لا تفارق وجهها.

نيزا تونكس

كانت تعمل في إحدى شركات التكنولوجيا بجنوب كاليفورنيا ولديها ثلاثة أطفال. زملاؤها أكدوا أنها لطالما كانت مصدر سعادتهم وفرحتهم، وأنها كانت أما مبتهجة تشعرك دوما بالسعادة.

كوينتون روبينز

يبلغ من العمر 20 عامان أصيب برصاص على مستوى الصدر فظنت صديقته أنه يعاني من انخفاض في السكر نظرا لإصابته بداء السكري. روبينز قدم إلى لاس فيغاس لحضور مهرجان الموسيقى.

كيرت فون تيلون

يبلغ من العمر 55 عاما، جاء من كامرون بارك في كاليفورنيا، وهي بلدة صغيرة في سيرا بسفوح تلال ساكرامنتو، وقد حضر خصيصا للاستمتاع بموسيقى المهرجان.

كاري بارنيت

يبلغ من العمر 30 عاما ويعمل في “ديزني لاند” منذ فترة طويلة، ذهب إلى لاس فيغاس للاحتفال بعيد ميلاد أحد أصدقائه.

مهرجان “روت 91 هارفست” لموسيقى “الكونتري” سيبقى محفورا في ذكرى الأميركيين عموما ومحبي الفن على وجه الخصوص. حفل نظم من أجل الاستمتاع بالموسيقى، فكان بانتظار عشاق الفن موعدا صادما وغير متوقع مع الموت في مدينة تشتهر بنوادي القمار والحياة الليلية، وتستقطب أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون زائر سنويا.