عاجل

عاجل

كتالونيا واستفتاؤها..الطريق إلى الوساطة الدولية لحل الأزمة العالقة

تقرأ الآن:

كتالونيا واستفتاؤها..الطريق إلى الوساطة الدولية لحل الأزمة العالقة

حجم النص Aa Aa

تطالب كاتالونيا بوساطة دولية لإيجاد طريقة للخروج من أزمة الإقليم والجلوس مع السلطات الإسبانية إلى طاولة المفاوضات، لكن مدريد ضربت بالمقترح عرض الحائط. هذا ويقول أماديو ألتفاج، ممثل الحكومة الكاتالونية لدى المؤسسات الأوروبية، أن كاتالونيا تلقت عدة عروض في الساعات الأخيرة لتقديم الوساطة، معربا أنهم على استعداد للتفاوض لكن دون شروط مسبقة.

أماديو ألتفاج: “إذا كان الشرط هو القبول بالإيجاب، للجلوس إلى الطاولة، ولكن في الوقت نفسه تطالب بالتخلي عن بعض الأشياء،فإنه يبدو لي أنه حالة استثنائية فعلا،للالتزام بأي شرط،أعتقد أنه من الضروري أولا،الركون إلى الهدوء،وطمانة المواطنين الكاتالونيين، أن أمنهم، مضمون ثم بعد ذلك ينبغي أن تباشر المؤسسات الكاتالونية، عملها،لكن ليس هو الحال في الوقت الراهن”.

وأجري الاستفتاء يوم الأحد رغم محاولة مدريد منع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم بالقوة.وأثار استخدام شرطة مكافحة الشغب للهراوات والرصاص المطاطي ضد الناخبين انتقادا دوليا وألقى بإسبانيا في أتون أكبر أزمة دستورية منذ عقود.

أماديو ألتفاج: “أفضل أن تكون ثمة مساع حميدة من قبل مؤسسات الاتحاد الأوروبي حتى تعرف الأمور انفراجة،وأن على إسبانيا أن تدرك أخيرا،أنه ينبغي الجلوس إلى طاولة المناقشات،بدلا من استخدام ضغط الأسواق المالية”.

من جانب آخر، قال مصدر في حكومة إقليم كتالونيا الإسباني إن الإقليم سيتحرك يوم الاثنين المقبل لإعلان استقلاله عن إسبانيا مما يجعل الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي على شفا تمزق يهدد أسس ديمقراطيتها الحديثة.

وأضاف المصدر أن الأحزاب الداعمة للاستقلال والتي تسيطر على برلمان الإقليم طلبت عقد جلسة للنقاش والتصويت على إعلان الاستقلال يوم الاثنين. وينبغي إعلان الاستقلال بعد التصويت إلا أن موعد هذا الإعلان غير واضح.

أماديو ألتفاج: “سيكون من غير المعقول أن تتغاضى الحكومة والبرلمان الحاليان عن واقع الامرـ فالأمور اضحت واضحة،بشأن التوجه نحو إقامة دولة مستقلة”.

وكانت استطلاعات رأي أجريت قبل الاستفتاء رجحت أن 40 في المئة فقط من سكان إقليم قطالونيا سيدعمون الاستقلال. لكن غالبية السكان أيدوا إجراء الاستفتاء. وأثارت الحملة العنيفة للشرطة غضب أهل الإقليم على اختلاف توجهاتهم.