عاجل

عاجل

عملية عسكرية تركية في إدلب بغطاء جوي روسي

تقرأ الآن:

عملية عسكرية تركية في إدلب بغطاء جوي روسي

حجم النص Aa Aa

بعد أيام من قمة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي بدأت تتراءى بوادر تعاون عسكري جديد على الأرض السورية بين روسيا وتركيا.

حيث أعلن الرئيس التركي السبت أن عملية عسكرية وصفها “بالجدية” تجري في هذه الُأثناء في إدلب شمال غرب سوريا مؤكدا أن العملية ستستمر.

وقال الرئيس التركي إن المجموعات المسلحة التي تدعمها أنقرة تشارك في العملية بإسناد من الجيش من داخل الأراضي التركية.

وأضاف أردوغان بأن القوات الروسية توفر الدعم الجوي لهذه العملية التي تعتبر جزءا من اتفاق أستانا بوقف إطلاق النار في إدلب والذي توصلت إليه تركيا وإيران وروسيا منتصف الشهر الماضي. يتم بموجبه نشر مراقبين في ما يسمى بمناطق وقف التصعيد.

وفي شرح لأسباب الهجوم الجديد قال الرئيس التركي “إننا لن تسمح أبدا بوجود ممرّ للإرهاب في سوريا يهدد حدودنا” متوعّدا بأن أنقرة ستستمر في اتخاذ مبادرات جديدة بعد عملية إدلب.

وكانت جبهة تحرير الشام النصرة سابقا، قد هدّدت مرارا بالاستمرار في القتال ضد الجيش السوري وحلفائه ما جعل الشكوك تحوم حول مدى صمود اتفاق وقف التصعيد الذي تم عقده بين الأطراف الإقليمية الفاعلة في سوريا لكن أنقرة عملت على جذب بعض المجموعات المسلحة بعيدا عن فتح الشام.

في هذا الصدد، أعلن قيادي فيما يسمى لواء المعتصم لرويترز أن الجيش السوري الحر وبمساعدة القوات التركية في كامل الجهوزية لدخول إدلب.

وكانت دمشق قد رفضت بشدة أي وجود للقوات التركية على أراضيها. وقالت الخارجية السورية غداة الإعلان عن وقف التصعيد منتصف الشهر الماضي، إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أستانا مؤقت ويهدف لإعادة تأهيل الطريق الدولي الرابط بين دمشق وحماة وبأنه لا يعطي الشرعية لأية قوات تركية على الأرض السورية بحسب ما جاء في بيان الخارجية السورية.

وتعتبر إدلب والمناطق المحيطة بها، آخر أهم معاقل المجموعات المسلحة التي تقاتل الجيش السوري وإليها فرّ المسلحون وعائلاتهم بعد معركة حلب العام الماضي.

وستسمح العملية الجديدة بالتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في سوريا التي أنهكتها ست سنوات من الحرب أودت حتى الآن بأرواح أكثر من 330 ألف شخص وتسببت في نزوح وتشريد الملايين من السوريين.