عاجل

عاجل

تحرك للقوات البريطانية لمواجهة كوريا الشمالية

تقرأ الآن:

تحرك للقوات البريطانية لمواجهة كوريا الشمالية

حجم النص Aa Aa

أشارت تقارير إعلامية إلى تحضير القوات الجوية البريطانية لخطط حربية استعدادا لاحتمال نشوب حرب مع كوريا الشمالية. وتطرقت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إلى إعداد مسؤولين بريطانيين لسيناريوهات للتعامل مع الوضع في حال قيام حرب مع كوريا الشمالية.

وتحسبا لوقوع تطورات قامت القوات الجوية البريطانية بإخراج عدد من الطائرات والمقاتلات من نوع “أف 35 ب 12 مؤخرا، كما تمّ ترجيح فرضية إخراج حاملة الطائرات “الملكة إليزابيث” للالتحاق بالسفن الحربية الأميركية المرابطة في شبه الجزيرة الكورية.


وأشارت نفس المصادر إلى احتمال تحرك حاملة الطائرات البريطانية، التي يصل وزنها إلى 65 ألف طن وعدد من المدمرات وفرقاطات من فئة “23”. وتتزامن هذه الخطوة مع تجدد المناوشات ببين كوريا الشمالية والولايات المتحدة على خلفية إجراء بيونغ يانغ لاختبارات صاروخية وباليستية كان آخرها قنبلة هيدروجينية مصغرة يمكن تحميلها على صاروخ بعيد المدى، وهي التجارب التي لاقت إدانة دولية، مما دعا مجلس الأمن الدولي إلى تجديد فرض عقوبات أممية على كوريا الشمالية في محاولة لإجبارها على التوقف عن تجاربها.

ولم تؤكد الحكومة البريطانية ما إذا كانت تحظر لخطط حربية محتملة ضدّ كوريا الشمالية حيث يتمّ اللجوء في مثل هذه المسائل إلى البرلمان البريطاني الذي يعطي الضوء الأخضر لقرارات الحكومة.


ولا تزال كوريا الشمالية متمسكة بإجراء تجاربها النووية والباليستية حيث أكد الزعيم كيم جونغ أون، مؤخرا أنّ السلاح النووي رادع قوي لضمان السيادة في البلاد، من جهته قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ الحديث مع كوريا الشمالية طيلة 25 سنة لم يجد نفعا، مشيرا إلى أنّ وزير خارجيته ريكس تيلرسون “ضيع وقته” في محاولة البحث عن حل تفاوضي مع بيونغ يانغ.

وفي سياق متصل أكد تقرير صادر عن المعهد الملكي البريطاني للخدمات المتحدة، ضرورة استعداد بريطانيا لاحتمالية حقيقية لاندلاع حرب بين الولايات المتحدة، وكوريا الشمالية. وأشار التقرير إلى أنّ قيام حرب بين واشنطن وبيونغ يانغ سيخلف مئات الآلاف الضحايا، إضافة إلى الخسائر الفادحة للاقتصاد العالمي، والتي ستزيد في تعزيز الأزمات الدبلوماسية والأوضاع المعقدة في شبه شرق آسيا. ورغم عدم ترجيح فرضية الحرب إلاّ أنّ التقرير شدّد على احتمال وقوعها في ظل تصاعد التوترات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.


ويعدّ المعهد الملكي للخدمات المتحدة، من أحد مراكز الفكر البريطانية، وقد تأسس في العام 1831 ويهتم بجميع القضايا ذات الطابع الأمني والعسكري، ومهمته الأساسية دراسة العلوم البحرية والعسكرية أو ما يعرف بـ“فن الحرب”.