عاجل

عاجل

كوسوفو: أبرز عقدة في المفاوضات بين بلغراد وبروكسل

تقرأ الآن:

كوسوفو: أبرز عقدة في المفاوضات بين بلغراد وبروكسل

حجم النص Aa Aa

تتوقع صربيا فتح فصل جديد من المفاوضات في عملية انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي في نهاية العام الحالي. ومن المتوقع أن تقدم المفوضية الأوروبية تقريرها حول التقدم الذي أحرزته صربيا في شباط فبراير المقبل. وكان رئيس المفوضية جان-كلود يونكر قال في وقت سابق إن صربيا والجبل الأسود مرشحتان للإنضمام إلى الاتحاد الأوروبي وأن ذلك قد يتم في العام ألفين وخمسة وعشرين. ولكن مهلاً، ثمة مشكلة اسمها كوسوفو.
رئيسة الوزراء الصربية أنّا برنابيتش قالت على هامش لقائها بالمفوضة العليا للشؤون الخارجية والأمنية الأوروبية فيديريكا موغيريني: هذه مسألة حساسة جداً. بالنسبة إلينا إن بقاء المفوضية الأوروبية على الحياد في غاية الأهمية. هذا حجر الزاوية ليس فقط في المفاوضات الدائرة بين بلغراد وبرشتينا والتي تجري بوساطة المفوضية الأوروبية إنما أيضاً في عملية اندماجنا في الاتحاد الأوروبي.
واتهم بعض الراديكاليين القوميين من الصرب الغرب وبروكسل بتبني سياسة المعايير المزدوجة خصوصاً في ظلّ ما يجري في إسبانيا. فبروكسل، حتى لو لم تعلن ذلك رسمياً تميل إلى تأييد بقاء مقاطعة كتالونيا تحت كنف مدريد وتدعو إلى احترام الدستور الإسباني وهذا ما لم يحصل عند انفصال كوسوفو عن صربيا، بل الذي حصل كان العكس تماماً. ولكن برنابيتش قالت إنّ الحكومة الصربية توافق المفوضية الأوروبية بشأن موقفها من المسألة الإسبانية والدستور الإسباني وبشأن احترام القانون الدولي وسيادة المملكة الإسبانية. ثم أن ثمة مشكلة أخرى بين الطرفين، إذ عبّرت بروكسل عن قلقها في غير مناسبة من النوايا والنفوذ الروسيين في منطقة البلقان، خصوصاً في صربيا والجبل الأسود ما دفع بها إلى تبني مقاربة مختلفة ومتشددة فيما يتعلق بانضمام بلغراد وبودغوريتسا إلى الاتحاد الأوروبي.
وطمأنت برنابيتش الاتحاد الأوروبي مؤكدة أن الدولة الصربية لن تكون بمثابة حصان طروادة، مؤكدة في الوقت عينه على أن روسيا شريكة وصديقة لبلغراد. وأضافت برنابيتش أن العلاقة مع روسيا لا تحدد استراتيجية انضمام بلغراد إلى الاتحاد الأوروبي.