عاجل

مصر وروسيا ترعيان وقفا جديدا لإطلاق النار قرب دمشق

تقرأ الآن:

مصر وروسيا ترعيان وقفا جديدا لإطلاق النار قرب دمشق

حجم النص Aa Aa

تم التوصل في القاهرة إلى وقف لإطلاق النار في جيب تسيطر عليه المعارضة السورية جنوبي دمشق وذلك برعاية كل من مصر وروسيا.

التلفزيون المصري ذكر أن وقف إطلاق النار الذي تشارك فيه “جماعة جيش الإسلام” المعارضة للنظام السوري، بدأ سريانه الساعة 12 ظهر بالتوقيت المحلي يوم الخميس.

محمد علوش مسؤول الهيئة السياسية في جيش الإسلام قال لوسائل إعلام مصرية إنه تم الإعلان عن اتفاق مبدئي بشأن الاستعداد للدخول في اتفاق لوقف إطلاق النار في كل من منطقة “الغوطة الشرقية“، ومنطقة جنوب دمشق وتحديدا “حي القدم”.

وأكد علوش أن هذه الاتفاق يأتي بعد التصعيد الأخير الذي شهدته تلك المناطق، والقصف الذي تعرضت له من قبل قوات الجيش السوري.

الإعلان عن وقف إطلاق النار نشرته وسائل إعلام مصرية ولم يحدد اسم المنطقة أو البلدات المشمولة بالاتفاق، ولم يرد فيه ذكر للحكومة السورية. ولم يصدر تعليق بعد من دمشق.

وتسيطر المعارضة السورية على جيب صغير جنوبي دمشق في “حي القدم” يحده من الغرب جيب خاضع لسيطرة الدولة الإسلامية وتطوقه القوات السورية والقوات الحليفة لها من باقي الجهات.

كما تسيطر قوات من المعارضة السورية على مساحات كبيرة من الغوطة الشرقية تشمل بلدة دوما المعقل الأساسي لجيش الإسلام.

نظام الرئيس الأسد يثبّت أقدامه على حساب المعارضة

على مدار العام الأخير، تمكنت الحكومة السورية بدعم من روسيا وإيران وفصائل شيعية من دحر فصائل المعارضة من مناطق عدة على طول وعرض الأراضي السورية، لتعزز حكومة الرئيس بشار الأسد بذلك سيطرتها على المراكز الحضرية الكبرى.

ومن خلال سلسلة من الهجمات العسكرية واتفاقات الإخلاء تمكنت الحكومة من السيطرة على عدد من جيوب المعارضة حول دمشق.

الآلاف من المقاتلين والمدنيين الذين كانوا في مناطق المعارضة في دمشق وحلب وحمص وغيرها من المدن، تم إجبارهم على الذهاب إلى محافظة إدلب ، الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غرب سوريا.

وخففت سلسلة من اتفاقات وقف إطلاق النار في الشهور الأخيرة من حدة القتال بين القوات السورية والمعارضة في غرب سوريا ومنها هدنة في الجنوب الغربي توسطت فيها روسيا والولايات المتحدة.

الولايات المتحدة تتخلى عن المعارضة السورية وتركز على حرب داعش

منذ أكثر من عام تتوالى الدلائل حول تخلي الولايات المتحدة الأميركية عن المعارضة السورية ، والتنازل عن مطلبها بتنحي الرئيس الأسد، المتهم بارتكاب جرائم حرب في سوريا، كان أخرها تأكيدات أممية باستخدام جيشه لغاز السارين السام في منطقة خان شيخون في إدلب .

وفي مؤشر جديد على إهمال الأميركيين للمعارضة السورية، نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله الخميس، إن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قدم تأكيدات بأن “هدف واشنطن الوحيد في سوريا هو محاربة تنظيم الدولة الإسلامية”.

وذكرت الوكالة نقلا عن لافروف أنه تحدث هاتفيا مع تيلرسون يوم التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر,

واتهمت وزارة الدفاع الروسية الولايات المتحدة يوم الثلاثاء بأنها تتظاهر بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية وبتعمد تقليص ضرباتها الجوية في العراق للسماح لمتشددي التنظيم بالتدفق على سوريا لإبطاء وتيرة تقدم الجيش السوري المدعوم من روسيا.

وفيما يتعلق باحتمال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران نقلت الوكالة عن لافروف قوله إن من الصعب تخيل كيف سيطبق ذلك من الناحية القانونية.