عاجل

فضيحة هوليوود الجنسية تصل إلى بريطانيا

تقرأ الآن:

فضيحة هوليوود الجنسية تصل إلى بريطانيا

حجم النص Aa Aa

من المقرر أن تفتح جهات بريطانية مختصة قضية تحقيق في مزاعم التحرش الجنسي ضد المنتج الأميركي هارفي واينشتين بعد تردد أنباء عن قيام الأخير بالتحرش بممثلات بريطانيات. أخر اعتراف في هذا المجال صدر من الممثلة وكاتبة السيناريو صوفي ديكس، التي كانت تحلم بالتألق في سماء هوليود ولكنها اضطرت إلى تغيير مسارها فجأة عندما تقاطعت طريقها بطريق عملاق هوليود هارفي واينشتين.

صوفي ديكس أكدت أنها حلمها بالشهرة اصطدم فجأة بالمضايقات الجنسية التي تعرضت لها من قبل واينشتين في أحد فنادق العاصمة البريطانية لندن. سلوك واينشتين جعل طموح الممثلة الصاعدة يتراجع بعد ان عرض عليها الحضور إلى غرفته في فندق “سافواي” اللندني لمشاهدة بعض لقطات التصوير التي قام بها فريق العمل في ذلك اليوم.

صوفي ديكس أكدت أنّ ما حدث لها خلال ذلك اللقاء كان من أكثر الأمور ضررا في حياتها، فقد كانت تعتقد أنها موهوبة خاصة وأنها عملت إلى جانب الممثل الشهير مع كولن فيرث في العام 1990، ونظرا للقاءات العمل التي تعودت عليها، فقد قبلت دعوة واينشتين إلى غرفته بكل عفوية.


وبمجرد دخولها غرفة الفندق راودها إحساس غريب خاصة عندما دعاها هارفي واينشتين إلى تدليكه، ثم دفعها بقوة نحو السرير وبدأ في خلع ملابسها. صوفي ديكس التي كانت تبلغ من العمر 22 سنة آنذاك تمكنت من الفرار نحو الحمام، وعندما سمعت أصوات عمال التنظيف قررت الهرب، فشاهت واينشتين أمام الباب في وضعية “مخلة بالحياء“، ولدى فرارها تأكدت صوفي ديكس “أنّ مهنة السينما لا تليق بها، وهي لا تريد الخوض في هكذا مجال عمل”.

وقد روت ديكس ما حدث لها مع منتج هوليود لأفراد عائلتها ولأصدقائها المقربين، وعلى ما يبدو فالكل تضامن معها، إلاّ أنّ زملاء المهنة رفضوا أقوالها أو حتى الحديث معها في الموضوع، ولكنها قررت عدم السكوت بعد أن كشفت تقارير صحفية عن سلوكيات هارفي واينشتين مؤخرا. وتبلغ صوفي ديكس الآن من العمر 48 سنة، وهي تعمل ككاتبة سيناريو، وقد وضعت من حلم وصولها إلى العالمية جانبا.

وقد ذكرت صوفي ديكس انّ ما شجعها على الذهاب إلى غرفة واينشتين هي دعوة العشاء التي سبقت دعوة الفندق، والتي كانت في أحد أفخم المطاعم البريطانية حيث شعرت بالإطراء لأنّ الموعد كان مع زملاء المهنة ويحمل الكثير من الرسميات المهنية إضافة إلى أنها كانت تظنّ أنها “تلتقي بأحد أقوى رجال هوليود”.

قالت صوفي ديكس إنّ ما “الإطار الاجتماعي والمهني للدعوة كان يمثل فترة مثيرة من حياتي، لقد التقيت به دون معرفته شخصيا، وقد حدث ذلك قبل أن يجمعني به ايّ عمل، لم أكن أظنه مفترسا”. وأضافت صوفي ديكس: “قال لي ربما سأساعدك إذا جئتِ إلى غرفتي لمشاهدة بعض مقاطع التصوير، وهو ما جعلني أذهب بسذاجة”.

المسالة التي تؤرق صوفي ديكس هي عدم رغبة بعض زميلات المهنة في الذهاب معها على الشرطة لتقديم شكوى بالتحرش الجنسي ضدّ هارفي واينشتين، وهو فسرته ديكس بأنه ربما بسبب خوفهن من عدم الحصول على أدوار في المستقبل. ولم تخفِ صوفي ديكس انّ واينشتين عاود الاتصال بها من جديد ليعرض عليها مساعدته ولكنها رفضت حيث اعتبرت أنّ مجرد الاتصال بها من جديد هو “اعتداء” آخر ضدها.