عاجل

عاجل

نجمة تلفزيونية "لمنافسة" بوتين في الانتخابات الرئاسية

تقرأ الآن:

نجمة تلفزيونية "لمنافسة" بوتين في الانتخابات الرئاسية

حجم النص Aa Aa

أعلنت المذيعة الروسية كسينيا سوبتشاك (35 عاما)، ابنة عمدة سانت بطرسبرج الأسبق، عزمها الترشح إلى الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في شهر أذار/ مارس من العام المقبل.

خطوة الحسناء الروسية، ذات التوجهات الليبرالية، لاتخلو من الجرأة، لأنها ستضع نفسها في مضمار السباق الرئاسي كمنافسة للرئيس الحالي فلاديمير بوتين.

وتتمتع المذيعة التلفزيونية بشهرة واسعة، حيث تطلق عليها وسائل الإعلام لقب “باريس هيلتون الروسية“، لأنها مثلت على مدى عقد من الزمن نموذجا “للشباب المتألق” على شاشات الإعلام.

وكسينيا سوبتشاك ليست بعيدة عن دهاليز السياسة فهي خريجة “معهد العلاقات الدولية في موسكو“، وابنة أناتولي سوبتشاك، عمدة مدينة سان بطرسبورغ الأسبق والمعلم السياسي لفلاديمير بوتين خلال فترة التسعينات.

رغم العلاقات الودية التي تجمع عائلة سوبتشاك مع فلاديمير بوتين، غير أن كسينيا تتخذ موقفاً معارضا تجاه السلطة الحالية في روسيا، وشاركت في التظاهرات الاحتجاجية لعام 2011.

“أمتلك الحق، كأي مواطن روسي بالترشح إلى الانتخابات الرئاسية. وقد قررت أن أستفيد من هذا الحق فقط لأنني أعارض كل من يترشحون عادة“، قالت في بيان ترشحها.

مرشحة من لامرشح له

توقعات النجمة التلفزيونية بالنجاح في الانتخابات الرئاسية ليست كبيرة، فقد قالت في بيان ترشحها إنها تطمح فقط أن تكون مرشحة من “لايملكون مرشحا رئاسيا”.

“ليس لديك مرشح مفضل؟ إذا عليك التصويت إلى سوبتشاك. ليس لاختيارها كرئيسة، بل فقط لتعبر عن حقك الشرعي والسلمي بأن تقول: هذا يكفي… لقد سئمنا”.

يشار إلى أن الأصوات الفارغة في الانتخابات الرئاسية الروسية لايتم أخذها بعين الاعتبار في عمليات الفرز، وطموح سوبتشاك أن تكون مرشحة من يرفضون التصويت لأي مرشح.

وكي يحصل ترشحها على قبول لجنة الانتخابات الروسية فما على الشابة إلا أن تجمع 300 ألف صوت مؤيد لترشحها.

نافالني يندد بخدعة من الكرملين

ترشح سوبتشاك لم يلق قبولا من قبل المعارضة الروسية، وندد به المعارض البارز ألكسي نفالني. كما اعتبر بعض المحللين ترشحها بمثابة محاولة لشقّ صف المعارضين لسياسات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

نفالني اعتبر أن “ترشحها [سوبتشاك] سيكون ممولا من قبل أحد رجال الأعمال المتنفذين أو من قبل الإدارة الرئاسية. لماذا؟ لأنهم يحتاجون إلى ألعوبة على شكل مرشح ليبرالي (..) هذه هي خطة الكرملين”.

بدورها اتهمت سوبتشاك نافالني “باحتكار” المعارضة.

وكانت اللجنة الانتخابية الروسية اعتبرت نافالني غير مؤهل للترشح إلى الانتخابات حتى العام 2028، ما وضع حدا لطموحاته بخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.