عاجل

عاجل

هل رحل الشاعر التشيلي بابلو نيرودا "مسموما"؟

تقرأ الآن:

هل رحل الشاعر التشيلي بابلو نيرودا "مسموما"؟

حجم النص Aa Aa

رجح فريق من الخبراء الدوليين الجمعة، أن الشاعر التشيلي بابلو نيرودا لم يمت بسبب إصابته بسرطان البروستات، بحسب الرواية الرسمية قبل 44 عاما، بل مات مسموما.

ولطالما شككت عائلة الشاعر الحاصل على نوبل للآداب في مسألة موته بالسرطان، إذ جاء موته بُعيد انقلاب الديكتاتور أوغستو بينوشيه (بعد 12 يوما) الذي أطاح بحكم الرئيس المنتخب سلفادور أليندي.

واستعان القضاء التشيلي بفريق يشمل 16 خبيرا، من إسبانيا وفرنسا وتشيلي والولايات المتحدة وكندا، لتوضيح ما إذا كان الشاعر قد مات بأسباب طبيعية.

وقال الأخصائي الطبى الإسبانى، أوريليو لونا، من جامعة “مورسيا” للصحفيين، إن فريقه اكتشف شيئا يمكن أن يكون بكتيريا تم تعديلها في مختبر، وسيتم تحليلها مع توقع النتائج خلال ستة أشهر إلى سنة.

كما قال، “من الضروري أن نفهم، وفقا للدراسات الجينية الميكروبية، الدور الحقيقي لهذه البكتيريا في وفاة الشاعر، ومعرفة ما إذا كانت قد عدلت في المختبر لاستخدامها كسلاح كيميائي، أو أنها نوع آخر من البكتيريا”.

وأضاف لونا، الاختبارات تشير إلى أن الموت من سرطان البروستات ليس من المرجح في الوقت الذي توفي فيه نيرودا.

من جانبه، قال سائق نيرودا أن عملاء بينوشيه استغلوا مرض الشاعر لحقن السم في بطنه أثناء وجوده في المستشفى.

وتم استخراج جثة نيرودا عام 2013، ولم تؤكد الاختبارات السابقة أي دليل على وجود السم.

وانقسمت عائلة نيرودا حول ما إذا كان ينبغي إغلاق القضية وإعادة جثته إلى قبره، بالقرب من منزله الساحلي في إسلا نيغرا، أو ما إذا كان ينبغي للباحثين مواصلة إجراء الاختبارات.