عاجل

عاجل

انتخابات جمهورية التشيك: ماذا بعد فوز أندريه بابيش..رجل القطيعة؟

تقرأ الآن:

انتخابات جمهورية التشيك: ماذا بعد فوز أندريه بابيش..رجل القطيعة؟

حجم النص Aa Aa

فوز حزب آنو في الانتخابات البرلمانية بجمهورية التشيك و بزعامة أندريه بابيش،يعتبرالمرة الأولى التي يصعد فيها حزب مختلف عن الحزبين الرئيسيين اللذين هيمنا على الحياة السياسية في البلاد منذ ربع قرن وينتمي أحدهما ليمين الوسط والآخر ليسار الوسط. ويسلط هذا التحول الضوء على ما تشهده الساحة السياسية في الاتحاد الأوروبي من تغيير خاصة بعد أن تسبب تدفق اللاجئين إلى دوله الأعضاء في صعود أحزاب تحتج على تلك السياسات.
فيت دوستال،مدير أبحاث في الاتحاد الدولي للشؤون الخارجية:
“لقد كان اندريه بابيش في بضع الاحيان شديد النقاد،شديد الانتقاد للاتحاد الأوروبي،وكان يخوض خطابا شعبويا،مناوئا لبروكسل،ولكن لا اقول إنه كان معاديا وللغاية لسياسة اوروبا” .
هذا وتعرف التيشك وهي عضو في مجموعة فيشيغراد،والتي تضم بولندا والمجر وسلوفاكيا تعرف غالبا بتوجهاتها المعارضة للاتحاد الأوروبي، خاصة رفضها استقبال الدول الأوروبية لللاجئين.

فيت دوستال،مدير أبحاث في الاتحاد الدولي للشؤون الخارجية:

“أعتقد ان ما يطبع سياسة جمهورية التشيك هي أنها شديدة القرب من ألمانيا،وهذا ما سيكون عليه مدار الامر اليوم،وهذا يعني ان أندريه بابيش،ليست له مصلحة في خلق صراعات جديدة ضد برلين او بروكسل”.كان بابيش قد ركز في برنامجه الانتخابي على نقل خبراته في مجال الأعمال إلى الحكومة والتعهد بمقاومة أي جهود رامية إلى تحقيق المزيد من الاندماج مع الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى صد أي ضغوط من التكتل الأوروبي لإجبار البلاد على استقبال لاجئين.
ومن المتوقع أن تستغرق المحادثات لتشكيل ائتلاف حاكم عدة أسابيع.وسيواجه بابيش الآن مهمة صعبة في إيجاد شركاء لديهم استعداد للتغاضي عن مشكلاته القانونية وسلوكه الاستبدادي لتشكيل ائتلاف حكومي يحكم البلاد في الفترة المقبلة.
وتقول الشرطة إن بابيش أخفى ملكيته لإحدى شركاته قبل عشرة أعوام للحصول على دعم بقيمة مليوني يورو من الاتحاد الأوروبي كان مخصصا للشركات الصغيرة. وينفي الرجل الاتهام.