عاجل

عاجل

موقع إلكتروني لمكافحة أكاذيب مهربي البشر حول اللجوء ألى ألمانيا

تقرأ الآن:

موقع إلكتروني لمكافحة أكاذيب مهربي البشر حول اللجوء ألى ألمانيا

حجم النص Aa Aa

ترغب الحكومة الألمانية أن يعرف اللاجئون الراغبون في القدوم إليها كل الحقائق، وذلك من خلال تبديد جميع الأكاذيب التي يروّج لها المهربون.

وفي هذا الشأن اطلقت وزارة الخارجية الألمانية يوم الثلاثاء 23 أكتوبر-تشرين الأول موقعا إلكترونيا أسمته “الشائعات عن ألمانيا” باللغات الثلاثة: الفرنسية والإنجليزية والعربية وذلك لمواجهة الشائعات بشأن اللجوء في ألمانيا.

وذكرت وزارة الخارجية الألمانية في بيان بمناسبة إطلاق الموقع: “نريد الحيلولة دون هجرة أفراد في أوضاع صعبة وهم في مخيلتهم تصورات حالمة وتوقعات خاطئة، لذلك نواجه الشائعات المتأججة بمعلومات موضوعية”.

ويشمل الموقع الإلكتروني مواضيع تمكن القراء من معرفة الحقائق وكل ما يحتاج من يرغب في الهجرة معرفته على غرار “أكبر سبعة أكاذيب” يروجها مهربو البشر عن ألمانيا كبلد للجوء، مثل:

- “ألمانيا لديها 800 ألف مكان مخصص للاجئين الأفغان وحدهم”. هذه المعلومة خاطئة، فلا يوجد في ألمانيا حصص لاستقبال لاجئين من دول معينة فكل حالة لجوء يتم البت فيها على حدة.

- “كل لاجئ يحصل على أموال ترحيب بقيمة ألفي يورو” و“ألمانيا تهدي كل لاجئ منزلا”. كلا الشائعتين لا تمت للواقع بصلة، بحسب بيانات الموقع.

- “إذا لم يعجبك الحال في ألمانيا سيعطونك بسهولة تأشيرة إلى كندا”. هذه بالطبع أكذوبة، فلا يوجد أي اتفاق بين ألمانيا وكندا أو أي دولة أخرى تنص على ذلك.

ومفي نفس السياق أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن الهدف الأهم من وراء إطلاق هذا الموقع يكمن في عدم ترك المجال للمهربين لنشر شائعات عن اللجوء في ألمانيا عبر الإنترنت. وبحسب البيانات، فإن الموقع الجديد جزء من حملة لمكافحة المعلومات الخاطئة والكاذبة عن اللجوء إلى ألمانيا والتي انطلقت في العام 2015 من خلال نشر لافتات كبيرة ودعاية في الحافلات ومدونات وبرامج إذاعية وتليفزيونية للتوعية بتلك الشائعات في أفغانستان وباكستان وشمال وغرب أفريقيا.

ويوضح الموقع أن المهربين يستخدمون قوارب قديمة، متهالكة وغير صالحة للإبحار حتى يتمكنوا من كسب أكبر قدر ممكن من الأموال، مضيفا أن أكثر من 5000 شخص لقوا حتفهم العام الماضي خلال عبورهم للبحر الأبيض المتوسط في مثل تلك القوارب.

ويكرس الموقع أيضا اسئلة تتم الإجابة عنها بصحّ أو خطأ. فالإجابة سلبية مثلا بالنسبة لسؤال: “هل ستكون حياتك سهلة في أوروبا؟“، إذ يشرح الموقع أن الحياة صعبة في بلد مرتع التكاليف كألمانيا، خاصة إذا كان اللاجئ لا يتكلم اللغة الألمانية أو لا يملك التعليم المناسب للحصول على وظيفة.

وهدف الموقع حسب تقول وزارة الخارجية الفيدرالية هو إعلام اللاجئين وليس ردعهم، حيث أن “العديد من المهاجرين غير النظاميين يتخذون قرار الاقامة في أوروبا استنادا إلى معلومات مغلوطة وغير دقيقة وكذلك شائعات تنتشر من قبل مهربين مهتمين بالأرباح وليس بمصلحة وسلامة المهاجرين “.