عاجل

عاجل

اغتيال الرئيس كينيدي: أي جديد ستفرج عنه الوثائق السرية؟

تقرأ الآن:

اغتيال الرئيس كينيدي: أي جديد ستفرج عنه الوثائق السرية؟

حجم النص Aa Aa

قال مسؤولون كبار بالبيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر الخميس بنشر بعض الوثائق السرية المتصلة باغتيال الرئيس جون كنيدي في العام 1963، لكنه قرر حجب بعضها لمزيد من المراجعة بناء على طلب مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) ووكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه).

ويعني قرار ترامب أن الأرشيف الوطني الأمريكي سينشر قريبا 2800 وثيقة كانت سرية فيما سبق، يتبعها المزيد من الوثائق، فيما ذكر المسؤولون أنه أمر بإجراء مراجعة لمدة 180 يوما حتى تدرس الوكالات الحكومية مرة أخرى الوثائق المتبقية وتشرح أسباب حجبها.


وذكر المسؤولون الذين تحدثوا إلى صحفيين وطلبوا عدم نشر أسمائهم، أن ترامب لم يكن يريد الموافقة على طلبات الوكالات الحكومية بحجب آلاف الوثائق، لكنه في النهاية شعر أنه ليس لديه خيار سوى الاستجابة لطلباتها.

وقال مسؤول: “يريد الرئيس ضمان الشفافية الكاملة ويتوقع من الوكالات التصريح بنشر هذه المعلومات في أقرب وقت ممكن”.

إحدى أشهر عمليات الاغتيال

قبل خمسين عاما، وتحديدا، يوم 22 تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1963، في ولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، كان موكب الرئيس الأمريكي جون ف. كينيدي يعبر منطقة الديلي بلازا في المدينة، وسط العاصمة، قبيل أن يتلقى رصاصاتي قناص، فكانت تلك إحدى أشهر عملية اغتيال سياسي في العصر الحديث.


بعد يومين، أوقفت الشرطة المتهم الأول بتنفيذ عملية الاغتيال، لي هارفي أوزوالد، وتم استجوابه قبل أن يتم اغتياله أمام عدسات التلفزيون التي كانت تصوره داخل السجن، ما فتح الباب أمام عشرات التكهنات والنظريات.

وخلص تحقيق رسمي استمر حوالى 10 أشهر، إلى أن أوزوالد تصرف بمفرده عندما أطلق النار على موكب كينيدي، فيما رجح تحقيق خاص وجود “نظرية مؤامرة”.

واليوم، مع إعلان ترامب نشر 2800 وثيقة سرية، يأمل كثيرون أن تضع الملفات نهاية لأسئلة مازالت معلقة حول عملية الاغتيال، فأي إجابات ستحمل تلك الوثائق؟ وهل ستكون كافية في ظل الإعلان عن حجب بعضها بطلب من أجهزة الاستخبارات؟