عاجل

عاجل

ما سر انتشار ظاهرة "قاطعي الجدائل" في كشمير الهندية؟

تقرأ الآن:

ما سر انتشار ظاهرة "قاطعي الجدائل" في كشمير الهندية؟

حجم النص Aa Aa

تعرضت مئات من النساء لهجوم غامض في كشمير الهندية: يقترب منهن شخص عندما يكن لوحدهن، يفقدهن وعيهن برش غاز ما، ثم يقطع جدائلهن.

وبحسب تلفزيون “فرانس انفو“، تحاول الشرطة التأكد من صحة هذه الهجمات، فيما ينتشر الذعر والعنف في المنطقة.


وتتناقل وسائل الإعلام المحلية يوميا الحديث عن هجمات مزعومة من قبل عصابات، ومنها جرح 5 أشخاص مثلا يوم 18 تشرين الأول/أكتوبر، عندما أطلق الجنود النار على حشد كانوا يلقون الحجارة متهمين القوات بحماية “قاطعي الجدائل“، بحسب تقرير نشرته “أ ف ب”.

كما قام رجال مسلحون بقضبان حديدية وسكاكين بدوريات في العاصمة سريناجار ومدن أخرى بحثا عن مشتبه فيهم، في حين انتشر مقطع فيديو يظهر مشاهد عنف في الشوارع على مواقع التواصل الاجتماعي.

اتهامات متبادلة

وكانت معظم النساء وحدهن وقت وقوع الهجمات المزعومة فيما تواصل السلطات تحقيقاتها، ونقلت وكالة فرانس برس عن تاسليما قولها، إنها تعرضت للهجوم عندما خرجت لجلب الخضار من المخزن، فيما يروي زوجها محمد أنه سمع صراخا، قبل أن يجد زوجته ملقاة على الأرض، وقطعة من شعرها ملقاة بجانبها.

وتقول الشابة: “حاول شخص ما خنقني من الخلف، ورأيت وجهه مغطى بقناع أسود، ورأيت عينيه، ثم فقدت وعيي”.

وعلى رغم أن الشرطة اتهمت في البداية الضحايا بقطع شعورهن، فإنها تقدم الآن 600 ألف روبية (800 7 يورو) كمكافأة عن أي معلومات تؤدي إلى اعتقال المشتبه فيهم، لكنها تطلب ايضا من الضحايا الخضوع لفحص كشف الكذب.

وتحت الضغط، تشير حكومة كشمير إلى أن “دوافع” المهاجمين يجري التحقيق فيها، فيما يتهم القادة الانفصاليون وبعض السكان من جانبهم “عملاء الحكومة” بأنهم مرتكبو هذه الهجمات، لنشر الخوف وصرف الانتباه عن النضال من أجل كشمير مستقلة، أو إعادة التوحيد مع باكستان.

من جانبها، نددت محبوبة مفتي، رئيسة وزراء كشمير، عبر “تويتر” بمحاولة خلق هستيريا جماعية وتقويض كرامة المرأة في الدولة”.