عاجل

عاجل

بغداد - اربيل : عودة محتملة إلى الخط الأزرق

تقرأ الآن:

بغداد - اربيل : عودة محتملة إلى الخط الأزرق

حجم النص Aa Aa

مسعود برزاني يتنحّى

أكد مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان العراق، اليوم الأحد، عزمه التنحي أول نوفمبر / تشرين الثاني عن السلطة، كما دعا برلمان الإقليم إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لملء فراغ سلطات الرئاسة.

وكانت مصادر حزبية كردستانية قد أكدت منذ أمس، السبت، أن برزاني أبلغ البرلمان المجتمع في أربيل، عاصمة الإقليم، في رسالة، بأنه لا يعتزم تمديد ولايته.

ونقل الحزب الديمقراطي الكردستاني الخبر مؤكداً أن “برزاني يرفض الاستمرار في موقعه كرئيس للإقليم ولكنه سيبقى من البيشمركة”.

يذكر أن توتراً يسود في إقليم كردستان على خلفية إجراء السلطة المحلية، التي تتمتّع بإدارة ذاتية، لاستفتاء في الخامس والعشرين من أيلول / سبتمبر الفائت.

ورفضت الحكومة المركزية في بغداد نتيجة الاستفتاء الذي أيّده الأكراد بأغلبية ساحقة، وأمر رئيس الوزراء العراق حيدر العبادي بتوجيه الجيش الاتحادي باتجاه المناطق المتنازع عليها “من أجل إعادة فرض سيطرة الدولة”.

جولة ثانية من المفاوضات

أعلن التلفزيون العراقي عن بدء “جولة ثانية من المفاوضات بين القوات العراقية الاتحادية وقوات البيشمركة“، فيما تسعى القوات الاتحادية إلى استعادة السيطرة على “مناطق، ومعابر متنازع عليها على مشارف إقليم كردستان”.

ونقلت وسائل إعلام محلية وعالمة أنباء عن مواجهات عنيفة تمت بين الطرفين في اليومين الماضيين حيث تم استعمال الأسلحة الثقيلة.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمر بتعليق العمليات العسكرية ضدّ المقاتلين الأكراد لمدة أربع وعشرين ساعة في يوم الجمعة الفائت وأجرى الجانبان جولة أولى من المفاوضات.

وتطالب بغداد الجانب الكردي بالعودة إلى الحدود كما كانت في العام 2003 وبنشر القوات الاتحادية على المنافذ الحدودية التي تفصل بين أراضي السلطة الاتحادية والإقليم.

بحسب عثمان الغنامي، رئيس الأركان في الجيش العراقي، تمّ التوافق بين الطرفين على عدّة نقاط منها انسحاب القوات الكردية من “المطارات والمنافذ الحدودية” ولكن الطرفين لم يتوصلا إلى حل جميع النقاط العالقة بعد.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي لوكالة الصحافة الفرنسية إن جولة المفاوضات الثانية تهدف إلى إفساح المجال أمام فريق فني مشترك للعمل على الأرض، لتحديد خطّ القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها والتي تشمل فيشخابور والحدود الدولية.

وأضاف المتحدث أن مهمة الفريق الأساسية تتمثل في تهيئة عملية انتشار القوات الاتحادية في المناطق الحدودية من دون اشتباكات، موضحاً أن الفريق الفني سيضم قيادات عسكرية متخصصة في المساحة والحدود وسيعمل على ضمان انتشار القوات الاتحادية على حدود الخط الأزرق الذي يفصل بين الإقليم والأراضي الاتحادية.