عاجل

عاجل

تقدم اليسار في أيسلندا حسب نتائج الفرز الأولية

تقرأ الآن:

تقدم اليسار في أيسلندا حسب نتائج الفرز الأولية

حجم النص Aa Aa

أشارت النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات العامة في أيسلندا إلى تقدم اليسار، وهو دليل واضح على أنّ ناخبي البلاد الغاضبين بسبب سلسلة الفضائح السياسية أكدوا رغبتهم في الإطاحة بحكومة يمين الوسط، وهو ما قد يمهد الطريق أمام زعيمة المعارضة كاترين ياكوبسدوتير، التي تحظى بالكاريزما لتشكيل ائتلاف يميل نحو اليسار.

وفي ظل ترجيح هزيمة الحكومة الائتلافية بزعامة رئيس الوزراء الحالي بيارني بينيديكتسون فإن غريمته الرئيسية كاترين ياكوبسدوتير التي تنتمي لحزب حركة اليسار البيئي قد تحصل على فرصة لتشكيل أغلبية ضئيلة في البرلمان.

وكان رئيس الوزراء المنتهية ولايته بيارني بينيديكتسون قد دعا إلى إجراء انتخابات مبكرة في سبتمبر-أيلول أي بعد أقل من عام له في الحكومة إذ دفعت فضيحة تتعلق بوالده “حزب المستقبل المشرق” للخروج من الائتلاف الحاكم متعللا بخيانة الثقة.

ومع فرز حوالى 70 في المائة من الأصوات فإن كاترين ياكوبسدوتير، التي تبلغ من العمر 41 عاما في طريقها للفوز بأغلبية ضئيلة إلى جانب ثلاثة أحزاب معارضة أخرى في الحكومة.

وأظهرت أحدث النتائج أن ائتلاف حركة اليسار الأخضر حصل على 32 مقعدا فقط في البرلمان المؤلف من 63 مقعدا. ولكن إذا أوضح الفرز النهائي للأصوات أن كتلة ياكوبسدوتير حصلت على أقل من 32 مقعدا، وهو العدد اللازم للفوز بالانتخابات، فإن أيسلندا ربما ستكون على موعد مع محادثات ائتلافية تستمر عدة أشهر قبل تشكيل حكومة جديدة.

وتظهر المؤشرات أن حزب الاستقلال، الشريك الرئيسي في الحكومة الائتلافية الحالية، سيفقد أربع نقاط مئوية مقارنة بالنتيجة التي حصل عليها في الانتخابات السابقة ليحصد 25 في المائة من الأصوات.

وجاء حزب اليسار الأخضر في المركز الثاني بنسبة 17 في المائة أي أنّ أسهمه ارتفعت بنقطة مئوية واحدة بالمقارنة مع انتخابات العام الماضي وحل الحزب الاشتراكي الديمقراطي ثالثا بنسبة 12 في المائة.

وقالت ياكوبسدوتير إنها لن تستبعد العمل مع حزب الوسط الجديد الذي شكله في سبتمبر-أيلول رئيس الوزراء السابق سيغموندور ديفيد غونلوغسون إذا لم تستطع تشكيل حكومة ائتلافية تميل ناحية اليسار، مضيفة: “لا شيء مستبعد لكن خيارنا الأول هو العمل مع أحزاب اليسار”.

ومن المتوقع حصول غونلوغسون الذي تمت الإطاحة به العام الماضي وحزب الوسط الذي ينتمي إليه على 11 في المائة من الأصوات.

وحققت أيسلندا التي يقطنها 340 ألف نسمة انتعاشا اقتصاديا مثيرا للإعجاب معتمدة على السياحة بعد أن كانت واحدة من أكثر الدول تضررا من الأزمة المالية التي ضربت النظام المصرفي العالمي في العام 2008.