عاجل

عاجل

أعمال عنف وفوضى في كينيا

تقرأ الآن:

أعمال عنف وفوضى في كينيا

حجم النص Aa Aa

تعالت أصوات المنظمات الحقوقية وجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان للتنديد بأعمال العنف التي تمارسها قوات الجيش والشرطة ضدّ المعارضة في كينيا.

قوات الجيش لجأت إلى استخدام الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين. سِجلّ العنف الذي رافق الانتخابات الرئاسية في كينيا منذ الثامن آب-أغسطس يشير وقوع تجاوزات وأعمال عنف ممنهجة ضدّ المعارضة.

منظمة العفو الدولية وغيرها من منظمات حقوق الإنسان أشارت إلى تنفيذ السلطات الكينية لإعدامات دون أيّ محاكمات حيث تمّ الحديث عن إعدام 49 شخصا على يد قوات الشرطة.


المنظمات الحقوقية وثقت الكثير من أعمال العنف والاستخدام المفرط للقوة حيث تمّت الإشارة إلى إطلاق قوات الأمن النار على المتظاهرين من على متن طائرات مروحية في معاقل المعارضة غرب كينيا وفي الأحياء الفقيرة من العاصمة نيروبي.

يذكر أنّ أربع مقاطعات في غرب كينيا لم تنظم فيها الدورة الثانية من الانتخابات التي كان من المقرر اجراؤها الخميس الماضي، وقد تمّ تأجيلها، بعد أن انسحب المرشح رايلا أودينغا من الاقتراع الجديد، شاكياً من أن العملية الانتخابية ليست ذات صدقية، بسبب تقصير في إصلاح اللجنة الانتخابية، علماً أن تحديه نتائج الاقتراع الأول أدى إلى إصدار المحكمة العليا حكمها.

ودعا اودينغا أنصاره إلى مقاطعة ما اسماه بالمهزلة الانتخابية، مشيرا إلى أنّ الظروف لم تتوافر ابداً لتنظيم اقتراع شفاف. لكن بطاقات انتخابية تحمل اسمه كانت موجودة في مراكز التصويت. وكرّر دعوته إلى حملة عصيان مدني، لإرغام السلطات على الموافقة على تنظيم انتخابات جديدة في غضون 90 يوماً.

من جهتها دعت بعثات مراقبة الانتخابات، بما فيها بعثة الاتحاد الافريقي والاتحاد الأوربي جميع الكينيين إلى التعقل وعدم القيام بأمور غير قانونية واحترام حقوق المواطنين.

الفوضى التي تشهدها كينيا حاليا تذكر بأسوأ أعمال عنف شهدتها البلاد، منذ نهاية عام 2007 وحتى بداية عام 2008، والتي أعقبت الانتخابات الرئاسية وأسفرت عن مقتل 1100 شخص خلال قمع الشرطة للمتظاهرين.