عاجل

عاجل

الاتحاد ضد الإرهاب

منتدى كرانس مونتانا: الاستخبارات وإدارة الهجرة ومكافحة الفساد لمواجهة الإرهاب.

تقرأ الآن:

الاتحاد ضد الإرهاب

حجم النص Aa Aa

التهديد الإرهابي عالمي ومستمر ولا يمكن التنبؤ به. علينا أن نتبنى طريقة جديدة للحياة. هذا هو موضوع منتدى كرانس مونتانا للأمن العالمي والذي عقد في بروكسل. بالنسبة للمنظمين، هذا التحدي يتطلب اعتماد سياسات جديدة في إدارة الأزمات، ومكافحة الفساد والهجرة وحقوق الإنسان .

عقد المؤتمر (26 أكتوبر) بعد مرور أسبوع واحد على تقديم المفوضية الأوروبية (18 أكتوبر) مجموعة من التدابير العملية والفعلية للدفاع بشكل أفضل عن مواطني الاتحاد الأوروبي لمواجهة التهديدات الإرهابية.

الأهداف الرئيسية هي حماية الأماكن العامة، وحرمان الإرهابيين من وسائل العمل وتعزيز التعاون مع الدول السائرة في طريق النمو.
فرنسا هي واحدة من الدول في طليعة هذا الجهد، هذه التدابير هي “خطوة أولى“، وينبغي اتخاذ تدابير أخرى وبسرعة. يقول قاض سابق ونائب.

اكاديمية أوربية للمخابرات

“آمل أن يعتمد الاتحاد الأوروبي اقتراح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، انشاء أكاديمية أوربية للمخابرات، آمل أيضاً النظر بإنشاء مكتب أوربي للادعاء العام لتوحيد التحقيقات ضد الإرهاب. في كانون الثاني / يناير، في فرنسا، سنعقد أيضا مؤتمرا دوليا كبيرا بشأن تمويل الإرهاب، يجب وضع الهياكل اللازمة لتتبع الإرهاب. تتبع هذه الأموال وننبع تبييض هذه الأموال“، يقول جورجس في
نيش، خبير دولي معني بالتهديد الإرهابي.

الأخذ بعين الاعتبار الوسائل الكبيرة التي يستخدمها داعش والتنظيمات الأخرى لبث الدعاية عبر الإنترنت والضغط على الشباب إلى التطرف، هي أولوية قصوى.
الأشخاص الذين لا يشعرون بانهم ضحايا سيكونون أقل عرضة لهذا الضغط، يقول خبير في الدبلوماسية الوقائية وإدارة الصراع

مزيد من المساواة

“هناك طريقتان لوقف عمل ارهابي، احدهما هو القاء القبض على الارهابي والتأكد من أنه لا يضغط على الزر، حين يريد ارتكاب الهجوم، او مجرد التخلي عن فكرة ارتكاب هجوم. السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو خلق مجتمع أكثر شمولا، ليس هنا في أوروبا فحسب، بل وفي العالم اجمع، والتأكد من أن هناك المزيد من الإنصاف والمساواة في بقية انحاء العالم “، يقول سيرج ستروبانتس، محلل في معهد الاقتصاد والسلام (مكتب بروكسل).

إدراج أصوات المجتمع المدني باعتبارها عنصرا مهماً لتعزيز التفاعل بين الثقافات وتحسين الحوار لإيجاد حلول تناسب احتياجات السكان المحليين. لكن فريدة ألاغي، الناشطة البارزة في حقوق الانسان في ليبيا تنتقد عدم الرغبة السياسية في النظر إلى رؤية أخرى.

“لقد حان وقت التوقف لاعادة النظر، لمعرفة الأخطاء التي أرتكبت، للتقييم، ولتغيير المعلومات والمعارف حقا، لاحترام الناس والاستماع اليهم وتقديم فاعلين جدد. الشباب مثلاً، أركز على هذا، لأنني أعمل معهم الآن، مع الشباب في ليبيا ومع النساء “، تقول فريدة ألاغي، ناشطة سياسية في حقوق الإنسان (ليبيا).

ادارة أفضل للهجرة

بالنسبة للعديد من الخبراء، لا يمكن لأوروبا أن تفوز بالتحدي الإرهابي بمجرد تحصين وغلق حدودها. إدارة الهجرة بشكل أفضل أحدى أكبر التحديات في العقود المقبلة بسبب توقع فرار 200 مليون شخص إضافي من الحرب والفقر وتغير المناخ بحلول عام 2050، وفقا لبعض الدراسات. بالنسبة لهذا الكاهن الكاثوليكي الذي يقود منظمة غير حكومية في إيطاليا، يجب أن يكون الاتحاد الأوروبي منارة للتضامن واحترام حقوق الإنسان.

“أوروبا تواجه أزمة قيم انسانية، وتضامن، واحترام حقوق الإنسان، الآن، علينا أن نسأل أنفسنا: هل لا تزال أوروبا ديمقراطية في حين انها تسمح بالانتهاك المنهجي لحقوق الإنسان في دول الجوار؟ “، يقول موسي زيراي، رئيس مجلس إدارة وكالة هابيشيا للتعاون من أجل التنمية .

محاربة الفساد

خُصصت إحدى جلسات المنتدى للفساد، حتى في حالة انشاء هيئات محددة لمكافحة الفساد، كما هو الحال في الكاميرون، هناك حاجة لايجاد ثقافة جديدة للشفافية والمساءلة.

“ وجودنا بحد ذاته يثير حماسة عامة وتوقعات عاطفية من الذين هم ضد هذا الطاعون الذي يجتاحنا. للأسف، خيبة الأمل تتمثل في عدم امتلاكنا السلطة في عملنا. فالمقترحات مقيدة على مستوى التنفيذ “، يقول سيمون بوليفار نجامي نواندي، اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد، الكاميرون.

قريباً، سيُنظر في العديد من اقتراحات المنتدى. الشباب والهجرة والأمن والتنمية المستدامة في جدول أعمال قمة الاتحاد الأوروبي في أفريقيا والتي ستعقد يومي 28 و 29 تشرين الثاني / نوفمبر في أبيدجان في كوت ديفوار.