عاجل

عاجل

سبايسي يخضع للعلاج ويخسر برنامجه بعد سلسلة اتهامات بالتحرش

تقرأ الآن:

سبايسي يخضع للعلاج ويخسر برنامجه بعد سلسلة اتهامات بالتحرش

حجم النص Aa Aa

الممثل والمخرج كيفين سبايسي الحائز على العديد من جوائز الأوسكار يواجه اتهامات بالتحرش الجنسي.

وعن هذه الاتهامات تحدث مندوبون عنه في رسالة وجهت لوكالة رويترز، يوم الأربعاء، جاء فيها ان سبايسي “يأخذ الوقت اللازم للحصول على تقييم وعلاج” وانه “توجد معلومات أخرى متوفرة خلال هذا الوقت”.

آخر اتهام للنجم المتوّج بعدة جوائز أوسكار وجهه له المخرج والمنتج توني مونتانا. لقد جاء دوره ليفضح تصرف سبايسي.

في مقابلة أجراها مع موقع “رادار أونلاين” يوم الثلاثاء، صرح مونتانا ان سبايسي تلمسه وكان ذلك عام 2003. حينها كان مونتانا يعمل على فيلم وثائقي في احدى حانات لوس انجلوس حين دخل سبايسي ومعه اصدقاؤه. وحين توجه مونتانا الى النادل ليطلب شيئاً يشربه، باغته بطل مسلسل “هاوس أوف كاردز” الذي بدا مخموراً وأخذ بملامسته داعياً إياه لمرافقته، فما كان من “الضحية” إلاّ أن أفلت منه وابتعد عنه.


وقبل مونتانا وجه كل من الممثلين المكسيكي روبرتو كافازوس وانتوني راب مثل هذا الاتهام لسبايسي.

كافازوس الذي عمل في أحد مسارح لندن بين عامي 2004 و2015 تعرض، كما وصف، لتحرشات سبايسي الذي كان في ذلك الوقت مديراً فنياً لهذا المسرح.

وكتب كافازوس على صفحته على فايسبوك باللغة الاسبانية “هناك الكثير منا لديهم قصة مع كيفن سبايسي… يبدو أنه لابد أن نكون رجالا تحت سن الثلاثين حتى يشعر السيد سبيسي بحرية في لمسنا”.

بدوره، يؤكد راب انه كان في الرابعة عشرة من عمره حين تعرض لتصرفات غير لائقة قام بها سبايسي.


يوم الاحد الماضي، غرد سبايسي معتذراً لأنتوني راب:
“لدي الكثير من الاحترام والاعجاب لأنتوني راب كممثل. لقد صدمت بهذه الرواية. صدقاً لا أتذكر هذه الواقعة التي تكون قد حدثت قبل ثلاثين عاماً. لكن إن تصرفت كما وصف، فأنا أقدم له اعتذاراتي الصادقة للسلوك غير الملائم اطلاقاً الذي صدر عن سكير، وانا آسف لما وصفه من شعور رافقه كل تلك السنوات. هذه القصة شجعتني لأن أتطرق لأمور اخرى خاصة بحياتي. اعلم ان هناك قصصاً أخرى تثار عني وان بعضها غذّتها محافظتي على خصوصيتي. كما يعلم المقربون مني، في حياتي كانت لدي علاقات مع الرجال والنساء. لقد أحببت وأقمت علاقات رومانسية مع رجال، واخترت اليوم ان أعيش كرجل مثلي الجنس. سأعالج الامر بصدق وبانفتاح وذلك مع البدء بفحص سلوكي الشخصي”.


نتيجة هذه الاتهامات أعلنت محطة نيتفليكس منتجة “هاوس او كاردز” انها علّقت انتاجها للموسم السادس والأخير لهذا المسلسل.