عاجل

عاجل

أول امرأة قناصة في صفوف قوات الدفاع السورية

رويدا القناصة الوحيدة في المتطوعات الإناث لقوات الدفاع الوطني التي تم تأسيسها من طرف الحكومة السورية لتخفيف النقص في الجنود

تقرأ الآن:

أول امرأة قناصة في صفوف قوات الدفاع السورية

حجم النص Aa Aa

رويدا مدرسة جامعية اختارت حمل بندقية قنص بدلا عن القلم، وهي من بين المتطوعين في صفوف قوات الدفاع الوطني السورية.

وتعتبر رويدا القناصة الوحيدة في المتطوعات الإناث لقوات الدفاع الوطني التي تم تأسيسها من طرف الحكومة السورية لتخفيف النقص في الجنود، فضلا عن انها الجامعية الوحيدة التي زاولت دراسات عليا في الأدب العربي، والمعلمة الوحيدة التي فضلت ميدان المعركة على ميدان التدريس.

وفي تصريح لها، قالت القناصة ان كاتبها المفضل هو محمد الماغوت، وأضافت: “لان مسقط رأسه من نفس المدينة التي ولدت بها انا أيضا، وتدعى “السلمية“، ولأعماله الوطنية والقومية القوية جدا”.

محمد الماغوت هو شاعر سوري شهير، قاد حركة تحرير القصائد العربية. أعماله ثورية وقوية ومليئة بالحماس، والتي أثرت بعمق في رويدا خلال أيام جامعتها.

وتعتقد رويدا أن جميع الأجناس يجب أن تتحد لإنهاء الأزمة التي تمر بها البلاد، وبالتالي قررت مكافحة الإرهاب مع الذكور.

قبل عام، توقفت عن التدريس في الجامعة، وقررت الانضمام الى صفوف الجنود المتطوعين في قوات الدفاع الوطني السورية، حيث اكتشفت مواهبها في استخدام البنادق.

وقالت رويدا: “كل المدربين نصحوني بأن أكون قناصة لانني امتلك قدرة كبيرة في إطلاق النار بدقة عالية، وكنت سعيدة جدا عندما علمت بأنني سأصبح قناصة، وتدربت بجد ومثابرة، وانتبهت كثيرا إلى دروس وتدريبات القناصة من أجل أن اكون قناصة ماهرة”.

وبعد الانتهاء من التدريب، التحقت رويدا بالقوات المتواجدة في حماة والسلمية وتدمر، ووقفت ضد الإرهابيين. وكانت تقوم بعمليات إطلاق النار خصوصا ضد جماعة إرهابية تابعة لجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة في شرق السلمية.

وقالت رويدا إنها ستواصل القتال حتى يعود السلام إلى سوريا. وأضافت: “الفرق بين القناص والمعلم، هو أن المعلم يساهم في تنمية البلاد من خلال تثقيف الناس وجلب مستقبل أكثر إشراقا للأطفال، وهذه مهمة نظرية، اما القناصة فيعملون بطريقة أكثر عملية، وبهذا سنقضي على الارهابيين من بلادنا “.