عاجل

عاجل

أزمة كتالونيا..علاقات على طريق التوتر ما بين إسبانيا و بلجيكا بسبب كارلس بودجمون

تقرأ الآن:

أزمة كتالونيا..علاقات على طريق التوتر ما بين إسبانيا و بلجيكا بسبب كارلس بودجمون

حجم النص Aa Aa

أكدّ نائب رئيس الوزراء البلجيكى والمكلّف بوزارة الداخلية “جان جامبون” أنّ الحكومة الإسبانية ذهبت بعيداً خلال ردّها تجاه التحدّى الانفصالى، حيث قال الادعاء البلجيكي إن قاضيا بلجيكيا منح زعيم إقليم كتالونيا المعزول كارلس بودجمون وأربعة من وزرائه إفراجا مشروطا على أن يمثلوا للمحاكمة خلال 15 يوما.واعتبر المسؤول البلجيكى أنّ إسبانيا قدّمّت القوانين القومية على اعتبارات حقوق الإنسان وقوانين أخرى خلال إجراءاتها ضد الانفصاليين.

ويقول ستيبان غونزاليس بونس، نائب في البرلمان الأوروبي عن الحزب الشعبي الإسباني: “إنه أي “جان جامبون” ينتمي إلى حزب كان حزبا متعاونا مع الاحتلال الألماني خلال الحرب العالمية الثانية. إنه حزب عرف بكرهه للأجانب، حزب معقد جدا ، فإنه لا يوثق بشراكته أحد “.

قرار القضاء البلجيكي،جاء بعد أن سلم بودجمون نفسه للشرطة البلجيكية في أعقاب إصدار إسبانيا مذكرة اعتقال بحقه لاتهامه بالتمرد والعصيان بسبب أفعال متعلقة بالمساعي للاستقلال بالإقليم عن إسبانيا.وسافر بودجمون إلى بلجيكا بعد أن تولت مدريد السيطرة الإدارية على إقليم قطالونيا الذي كان يتمتع بحكم ذاتي ودعت لإجراء انتخابات جديدة فيه الشهر المقبل، وذلك ردا على استفتاء أجري في شهر أكتوبر تشرين الأول وجاءت نتيجته لصالح الاستقلال.

ويقول مارك ديميسماكر، نائب في البرلمانا لأوروبي عن حزب ،آن في آي:
“الأمر متروك للقاضي للبت في اتخذا قرار،وهذا ليس شأنا تتدخل فيه الأحزاب السياسية،فلدينا نظام قضائي مستقل،يختلف عن النظام الإسباني،حيث إن القاضء مسيس وعلى أعلى الدرجات”.

ومن بين الاتهامات الأخرى الموجهة لهم إساءة استغلال الأموال العامة والعصيان وانتهاك الثقة فيما يتعلق بحملة الاستقلال التي أدخلت إسبانيا في أزمة سياسية فيما يتعافى اقتصادها من كساد حاد وأزمة مصرفية.وقال الادعاء البلجيكي في بيان إن الخطوة التالية في الإجراءات هي مثول المتهمين الخمسة أمام المحكمة خلال 15 يوما. ولا يمكن لبودجمون مغادرة بلجيكا دون موافقة القضاء.
وفي تغريدة له،قال إيليو دي روبوغردقائلا : “ببودجمون قد أساء استخدام منصبه ولكن راخوي تصرف وكأنه فرانكو الاستبدادي، دعونا لنجد الطريق صوب إسبانيا أكثر اتحادية”
وفي إسبانيا، أشار استطلاعان للرأي إلى أن الأحزاب المؤيدة لاستقلال كتالونيا ستفوز مجتمعة بالانتخابات على الرغم من أنها قد لا تحصل على الأغلبية المطلوبة لإحياء حملة الانفصال.كما أظهر الاستطلاعان أن الأحزاب المؤيدة لبقاء قطالونيا جزءا من إسبانيا ستتقاسم المقاعد المتبقية لكنها ستجمع نحو 54 بالمئة من الأصوات.