عاجل

عاجل

ترامب يطالب بتحرك عالمي ضد تهديد كوريا الشمالية النووي

وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا ترامب الى كوريا الجنوبية، بعد اختتام زيارتهما لليابان التي استمرت ثلاثة أيام

تقرأ الآن:

ترامب يطالب بتحرك عالمي ضد تهديد كوريا الشمالية النووي

حجم النص Aa Aa

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعيد وصوله الى كوريا الجنوبية، من أن بلاده مستعدة لاستعمال كامل قوتها العسكرية إذا تطلب الأمر، للدفاع عن نفسها وحلفائها. وتعد كوريا الجنوبية المحطة الثانية في جولته الآسيوية التي تشمل خمس دول، بعد اختتام زيارته إلى اليابان التي استمرت ثلاثة أيام.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن “كوريا الشمالية تهديد عالمي يتطلب تحركا عالميا”. وقال مون لترامب إنه يأمل أن تسهم زيارته في تهدئة بعض مخاوف مواطني كوريا الجنوبية بشأن جارتهم الشمالية، وأن تمثل “نقطة تحول في حل قضية كوريا الشمالية النووية”.

وبدأ ترامب أطول رحلة دبلوماسية يقوم بها أي رئيس أمريكى منذ عقود، يوم الجمعة، رحلة تستغرق أسبوعين تقريبا، سيزور خلالها أيضا الصين وفيتنام والفلبين.

وكان ترامب قبل مغادرته اليابان، اتفق ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، على فرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية ردا على التهديد المستمر الذي يشكله برنامجها النووي والصاروخي.

وبحسب مسؤول ياباني فإن العقوبات ستجمد أصول تسع منظمات و26 فردا. والمنظمات هي بنوك لكوريا الشمالية، بعضها متمركز في الصين، في حين يتمركز الأفراد في عدد من البلدان، منها الصين وروسيا وليبيا.

هدوء كوري شمالي تجاه زيارة ترامب

لم تجر كوريا الشمالية تجربة صاروخية منذ 53 يوما وهي أطول فترة توقف عن ذلك هذا العام. ولم تعلق وسائل الإعلام الكورية الشمالية على وصول ترامب إلى سول.

وكانت وكالة المخابرات الكورية الجنوبية قالت الأسبوع الماضي إن كوريا الشمالية ربما تعد لتجربة صاروخية أخرى مما أثار تكهنات بأن التجربة قد تتزامن مع زيارة ترامب للمنطقة.

وكان مسؤولون أمريكيون قالوا سرا إن رصد تجربة صاروخية من بين الخيارات التي يجري بحثها غير أن هناك خلافا داخل الإدارة بشأن المخاطر.

وكان ترامب أثار قلق بعض حلفاء الولايات المتحدة بتعهده “بتدمير” كوريا الشمالية تماما إن هي هددت الولايات المتحدة ولوصفه الزعيم الكوري الشمالي بأنه “رجل صواريخ في مهمة انتحارية” ورفضه أي تواصل دبلوماسي مع بيونجيانج واصفا ذلك بأنه “عديم الجدوى”.