عاجل

عاجل

"قولوا لقطر".. أغنية إماراتية تهاجم الدوحة

أطلق عدد من من الفنانين الخليجيين أغنية جديدة بعنوان "قولوا لقطر" على خلفية تصاعد الأزمة الخليجية بين دول المقاطعة وقطر

تقرأ الآن:

"قولوا لقطر".. أغنية إماراتية تهاجم الدوحة

حجم النص Aa Aa

الفن والفنانون يقتحمون دوامة التوتر الذي تمر به منطقة الخليج العربية، فعلى خلفية تصاعد الأزمة الخليجية بين دول المقاطعة وقطر، أطلق عدد من من الفنانين الخليجيين أغنية جديدة بعنوان “قولوا لقطر”.

الأغنية من كلمات الشاعر علي الخوار، وألحان فايز السعيد، وقد شارك في غناءها كل من: حسين الجسمي، ميحد حمد، عيضة المنهالي، فايز السعيد، حمد العامري، أحمد الهرمي، فؤاد عبد الواحد، وعلي بن محمد.

ونشرت الأغنية التي بلغت مدتها 6 دقائق، على موقع يوتيوب، يوم الثلاثاء 7 نوفمبر، ثم اجتاحت موقع تويتر تحت وسم “#قولوا_ل_قطر“، وفور نشرها حظيت بعشرات الآلاف من الإعجاب والمشاهدات، والتعليقات بين مؤيد ومعارض.

وتبدأ الأغنية بمقطع جاء تحذيرا لقطر: “قولوا لقطر، لا توصل لحد الخطر، لابد من نقطة على آخر السطر، أو نقلب الصفحة ونبدأ من جديد، أما العذر ما عاد للخاين عذر.”

ثم تهاجم الأغنية على لسان الجسمي بشكل واضح المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة عزمي بشارة: “قولوا لعزمي بن ابشارة ينثبر“، كما تتطرق للتوازنات والمواجهات السياسية والعسكرية الراهنة، حيث يشدو ميحد حمد: “ ما عاد فيها حمد ولا حمد، ولا يداويها تميم المنتظر، ما دامه التركي غدا حامي البطن، والفارسي الخاين غدا يحمي الضهر، واللي بعد أدهى وامرّ، إنهم نووا يهدون كسرى دوحة الذكر العطر”.

ثم تتحدث الأغنية عن مرشد الإخوان و“يوسف” (فيما يبدو أنه إشارة للشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والذي اشتهر بدعمه لجماعة الإخوان المسلمين)، وكيف أن “بوخالد” (إشارة إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان)، و“أبو سلمان” (إشارة إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان) سوف يواجهان الأمور بحسم: “لا مرشد الأخوان.. لا يوسف ولا.. مليون واحد مثلهم يقلب حجر، مادام بوخالد حمى عز العرب، خشمه يشم المجد ويرد الفخر، ما دام أبوسلمان للحق اعتزى، وسيوف سلمان الحزم تشطر شطر”.


وتميزت ألحان وتوزيع الأغنية بصبغة المسيرات العسكرية، والموسيقى الصارمة التي تتحرك بإيقاعات حاسمة، والتي تتناول قضية جادة و“خطيرة” على حد تعبير الكلمات، كما أن عدم وجود فيديو لهذه الأغنية والاكتفاء بصور المغنيين، يشير إلى أن تسجيل الأغنية قد تم على عجل و“لهدف” ما.


وانتقدت الفنانة الإماراتية الأغنية في تغريدة، عبر حسابها بموقع تويتر قائلة: “ألا ليت الفن يعود راقيا كما عهدناه“، وهو ما ربطه بعض النشطاء بإمكانية اقصائها من لجنة تحكيم “ذا فويس”.


وسبق وأن هاجم مجموعة من كبار الفنانين الخليجيين سياسة الدوحة من خلال أغنية حملت عنوان *علّم قطر*، ردوا من خلالها على ما اعتبروه تجاوزات تقوم بها قطر بحق المملكة العربية السعودية.