عاجل

عاجل

الأزمة في كاتالونيا حين تلقي بظلالها على الطبقة السياسية في أوروبا

تقرأ الآن:

الأزمة في كاتالونيا حين تلقي بظلالها على الطبقة السياسية في أوروبا

حجم النص Aa Aa

الأزمة في كاتالونيا أصبحت تلقي بظلالها فعلا، على كثير من المناحي السياسية في أوروبا بشكل عام و في بلجيكا بشكل خاص.من جانبه، وجه رئيس كاتالونيا المقال كارلس بيغديمونت الثلاثاء انتقادات إلى الاتحاد الأوروبي متهما إياه بـ“دعم انقلاب” رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي على السلطات المنتخبة في الإقليم الانفصالي
فوصول رئيس إقليم اتالونيا السابق إلى بلجيكا، اثار العديد من وجهات النظر لدى الطبقة السياسية في بلجيكا بين من علارضوا فكرة الستقلال و بين من عتبروا الاستفتاء،قرارا شعبيا ينبغي بكل الأشكال احترامه.

رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشال:
“إن تحريك الشق القضائي في المسألة سيتم اعتباره منحى قضائيا لا أكثر من ذلك،وهذا الأمر القضائي ليس من اختصاص الحكومة،و لن يكون كذلك،بل إنه شأن يرتبط بالديمقراطية،و سيادة القانون و فصل السلطات”.

ويقول بيتر دو روفر نائب في البرلمانا لفديرالي ببلجيكا:
“أعتقد أن موضوع اوروبا هو بصدد مواجهة خطر داهم،اليوم وأظن أنه يجب علينا أن نؤثر في دول أوروبية أخرى حتى تكون أكثر تحركا وفاعلية،لأنني أعتقد شيئا ما مهما هو بصدد الحدوث في الوقت الراهن”

وأوقعت المساعي للانفصال إسبانيا في أسوأ أزماتها السياسية منذ عودتها للديمقراطية قبل أربعة عقود. وقسمت الرغبة في الانفصال البلاد بشدة وأججت المشاعر المعادية لإسبانيا في قطالونيا والمشاعر القومية خارج الإقليم.

أوليفير ماين – عضو ناطق باللغة الفرنسية في البرلمان الاتحادي
“في بلجيكا، يوجد وزراء انفصاليون و قوميون فلامنديون،هم بصدد العمل على انشقاق الاتحاد الأوروبي،وهذا من شأنه ان يضعف موقف بلجيكا في أوروبا”.

هذا ولم تتمكن الأحزاب الانفصالية في إقليم كاتالونيا الإسباني من الاتفاق على تشكيل تحالف موحد لخوض انتخابات مبكرة في الإقليم في كانون الأول/ديسمبر القادم، مما يزيد الصعوبة أمامها لحكم كاتالونيا بعد الانتخابات والمضي قدما في مسعاها للانفصال عن إسبانيا.