عاجل

عاجل

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/11/09

تقرأ الآن:

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/11/09

حجم النص Aa Aa

في هذه النشرة الموجزة من بروكسل،نستعرض أهم الأخبار المتعلقة بأوروبا والتي نرى أنها تصب في قلب اهتمامات قرائنا و متابعينا .في أخبارنا اليوم سلطنا الضوء على مواضيع متنوعة، تتراوح ما بين الاقتصاد والسياسة والرياضة و المال و الاعمال وشؤون المجتمع فضلا عن مناحي أخرى،تتعلق في مجملها بالشأن الأوروبي و تداعياته.

تجديد ترخيص استخدام الغليفوسات..يثير الخلاف داخل أوروبا

مستقبل الغليفوسات لا يزال يثير جدلا في أروقة الاتحاد الأوروبي حيث إن الدول الثماني والعشرين لم تتفق بشأن آلية محددة من أجل تجديد ترخيص استخدامه لخمس سنوات إضافية. هذا و يعتبر الغليفوستات من أكثر المواد المستعلمة في مبيدات الاعشاب،وتنذر العديد من المخاوف بأنه سبب ررئيس في الإصابة بالسرطان.المقترح الخاص بالتجديد قوبل بالرفض بأغلبية كبيرة،حيث غن بروكسل قدمت مقترحات لتجديد استخدام غليفوستات لخمس سنوات بدلا من عشر سنوات.

فرانزيسكا أكتربيرغ مسؤولة بغرينبيس:
“مع أنه لا يمككنا أن نتوقع تغييرا حيال هذه النقطة من الدول الأعضاء،وبالتالي،ينبغي أن تنصت المفوضية الأوروبية،وتغير من موقفها بشأن غليفوسات”.

وحين سالها مراسلنا،عن “موقف لجنة الاستئناف داخل المفوضية،وهل إنها ستغير أمرا خلال المفاوضات؟”
فرانزيسكا أكتربيرغ مسؤولة بغرينبيس:
“في حقيقة الأمر لدينا خبرة واسعة مع لجنة الاستئناف،بشأن الكائنات المعدلة وراثيا،حيال المبيدات وبشكل عام فإن المواقف لن تتغير”

والغليفوسات هو عبارة عن مادة كيماوية تدخل في تركيب المبيدات التي تقضي على الأعشاب الضارة فقط دون التأثير على المحاصيل. ولهذا يتم استخدامها بشكل واسع منذ سبعينات القرن الماضي، ولكن مع الاستخادم المكثف تقل فعاليته ضد بعض الأعشاب التي تصبح مقاومة له ولا تتأثر به، ما يدفع المزارعين إلى زيادة كمية المبيد، وهو ما يزيد من مخاطره الصحية. وفي نهاية تشرين الأول / أكتوبر، طلب البرلمان الأوروبي فرض حظر تدريجي على الغليفوسات في غضون 5 سنوات، للاستخدام المنزلي والاستخدام الزراعي.
البريكسيت..تعقيدات بشأن القضايا العالقة

البريكسيت يواجه عقبات المحادثات بسبب تسوية القضايا العالقة

اجتمع المفاوضون من بريطانيا والاتحاد الأوروبي مجددا اليوم (الخميس) لتحديد بنود مغادرة بريطانيا للتكتل، وسط المزيد من الاضطرابات الداخلية في حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي.وتواجه تيريزا ماي الحقيقية عدة أزمات في وقت واحد إذ تحيط الفضائح بعدة وزراء في حكومتها ويدور صراع مفتوح داخل حزبها حول كيفية الخروج من الاتحاد الأوروبي فضلا عن جدال مستمر بشأن ما إذا كانت هي الشخص المناسب للمنصب.
كانت ماي قد دعت لانتخابات مبكرة في يونيو حزيران وقدمت نفسها للناخبين باعتبارها رمز “القيادة القوية المستقرة” على أمل الفوز بهامش كبير. لكن حملتها فشلت في جذب الناخبين، وبدلا من ترسيخ موقعها خسرت ماي أغلبيتها البرلمانية ومنذ ذلك الحين تخرج حكومتها المنقسمة من أزمة لتدخل في أخرى.

بريطانيا تقدم لأرامكو السعودية ضمانات ائتمانية بملياري دولار

قالت الحكومة البريطانية إنها ستقدم ضمانات ائتمانية بقيمة ملياري دولار إلى أرامكو السعودية كي تتمكن من شراء سلع وخدمات من بريطانيا بسهولة أكبر، لكنها نفت أن يكون هذا جزءا من جهود لإقناع عملاق الطاقة السعودي بإدراج حصة من أسهمه في لندن.ويأتي اتفاق القرض في الوقت الذي تتنافس فيه بورصة لندن بدعم من رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على الفوز بجزء من الطرح العام الأولي لأرامكو الذي من المتوقع أن يكون أكبر طرح على الإطلاق.وقالت الحكومة البريطانية في بيان يوم الخميس “يأتي ذلك بناء على دعم سابق لصادرات المملكة المتحدة في إطار مشاريع مشتركة لأرامكو السعودية“، بينما قال متحدث باسم وزارة المالية إن الضمانات ليست جزءا من مساعي البلاد لجذب الطرح العام الأولي إلى لندن.ويقول مسؤولون سعوديون إنه يجرى دراسة إدراج جزئي للشركة المملوكة للدولة في بورصات محلية وعالمية من بينها نيويورك ولندن وطوكيو وهونج كونج.واقترحت السلطات التنظيمية المالية في بريطانيا قواعد جديدة للسماح لكيانات تسيطر عليها الحكومات مثل أرامكو السعودية بأن تكون لها فئتها الخاصة “للإدراج الممتاز” في الوقت الذي تعفى فيه من متطلبات مثل حجم الحصة التي يجب طرحها للإكتتاب.وتحرص الحكومة البريطانية ومؤسسة سيتي أوف لندن على الفوز بالإدراج لتعزيز أسواق رأس المال في البلاد في الوقت الذي تستعد فيه بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي.لكن بعض مديري الصناديق يعارضون تلك المقترحات التي يقولون إنها ستلحق ضررا بحقوق مساهمي الأقلية.