عاجل

عاجل

61 قتيلا في قصف بريف حلب.. وواشنطن وموسكو تلتزمان الصمت

تقرأ الآن:

61 قتيلا في قصف بريف حلب.. وواشنطن وموسكو تلتزمان الصمت

حجم النص Aa Aa

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء بارتفاع عدد قتلى ضربات جوية استهدفت بلدة سورية واقعة في “منطقة لعدم التصعيد” إلى 61 فيما يظهر الوضع الهش للمناطق التي أقيمت لتهدئة العنف.

وقالت جماعات متشددة إن طائرات حربية روسية هي التي نفذت الضربات أمس الاثنين مضيفة أنها ستواصل قتال قوات الرئيس بشار الأسد وداعميه الروس والإيرانيين في الصراع المستمر منذ ست سنوات.

وذكر المرصد الذي يراقب الحرب من مقره في بريطانيا أن ثلاث ضربات جوية استهدفت السوق في بلدة الأتارب غربي حلب فأودت بحياة 61 شخصا على الأقل.

ناشطون موجودون في مكان القصف اتهموا الطائرات الروسية بتنفيذ الهجمات الثلاث، وطالب الائتلاف السوري المعارض بتحقيق لكشف المسؤول.

ولم تعلق روسيا أو الولايات المتحدة عن المسؤولية وراء هذا الهجوم الدموي.

وتقع الأتارب داخل ما تعرف بمنطقة “عدم التصعيد” التي جرى التوصل إليها بموجب اتفاق بين تركيا وروسيا وإيران لخفض العنف في المنطقة.

وعلى الرغم من الجهود الرامية إلى إقامة مناطق عدم التصعيد فلا يزال هناك قتال في مناطق عديدة منها حلب وإدلب والرقة ودير الزور وحماة.

وقال يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لرويترز اليوم إن مناطق عدم التصعيد “نجحت في عدم تصعيد القتال” لكنه أضاف أن الآونة الأخيرة “شهدت زيادة في القتال أيضا”.

وأنشئت مناطق عدم التصعيد بموجب عملية آستانة، وهي سلسلة من المحادثات في عاصمة قازاخستان بين روسيا وإيران وتركيا تستهدف خفض حدة القتال.

واتفقت الدول الثلاث في سبتمبر أيلول على نشر مراقبين على أطراف إحدى مناطق عدم التصعيد في محافظة إدلب السورية التي تقع إلى حد بعيد تحت سيطرة مسلحين إسلاميين.

وفي أعقاب الضربات الجوية ندد تحالف يضم جماعات متشددة اليوم بمحادثات وقف إطلاق النار وتعهد بمواصلة قتال القوات الحكومية وحلفائها الروس والإيرانيين.

وقالت هيئة تحرير الشام في بيان “إن هذا العدوان والإجرام ليؤكد لنا أنه لا حل مع المحتل بغير القتال والكفاح”.

وتضم الهيئة جماعة كانت تعرف في السابق بجبهة النصرة لكنها غيرت اسمها العام الماضي عندما قطعت علاقتها بالقاعدة.