عاجل

عاجل

إسرائيل تفجر منزل نمر الجمل منفذ عملية القدس

إسرائيل تثأر لقتلى عملية القدس بالهدم والتهجير والعقاب الجماعي. حيث فجر الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر يوم الأربعاء منزل الفلسطيني نمر الجمل الذي نفذ عملية قُتل فيها ثلاثة إسرائيليين بالرصاص في مستوطنة هار أدار قرب القدس

تقرأ الآن:

إسرائيل تفجر منزل نمر الجمل منفذ عملية القدس

حجم النص Aa Aa

إسرائيل تثأر لقتلى عملية القدس بالهدم والتهجير والعقاب الجماعي. حيث فجر الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر يوم الأربعاء منزل الفلسطيني نمر الجمل الذي نفذ عملية قُتل فيها ثلاثة إسرائيليين بالرصاص في مستوطنة هار أدار قرب القدس بالضفة الغربية في سبتمبر أيلول الماضي.

وقال مدحت الجمل شقيق نمر منفذ عملية القدس إن عملية التفجير تمت بعد صدور قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بهدم الطابق الثالث من المنزل.

وأضاف بينما كان يقف أمام المنزل الذي تهدمت أجزاء منه جراء عملية التفجير أن المحكمة أمهلتهم حتى الرابع عشر من الشهر الجاري لإخلاء المنزل من محتوياته.

وتابع قائلا “الساعة الواحدة فاجأنا الجيش بأعداد هائلة جدا وأخلوا البيت والبيوت المجاورة وزرعوا البيت متفجرات وأتلفوا الثلاث طوابق”.

وأوضح الجمل أن المنزل المكون من ثلاثة طوابق كان يسكن فيه ما يقرب من 20 فردا وأنه أصبح غير صالح للسكن بعد عملية التفجير.

وتجمع العشرات من سكان البلدة أمام المنزل ورددوا شعارات منها “الله أكبر، بالروح بالدم نفديك يا شهيد”.

ووصف الجمل تفجير المنزل بأنه “عقاب جماعي” للعائلة.

وقال أفيخاي أدرعي الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في تغريدة على تويتر إن قوات الجيش هدمت بالتعاون مع قوات الأمن العام منزل منفذ عملية هار أدار.

وقال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان (بتسيلم) “منذ عام 1967 وحتى عام 2005 هدمت إسرائيل مئات البيوت في الأراضي الفلسطينية كوسيلة عقابية”.

وأضاف على موقعه على الإنترنت “في مطلع 2005 تبنى وزير الدفاع (الإسرائيلي) توصية لجنة عسكرية تداولت الموضوع وأمر بالتوقف عن هدم البيوت كوسيلة عقابية“.

وأوضح المركز أن إسرائيل عادت إلى تنفيذ هذه السياسة في عام 2014 بعد مقتل ثلاثة مستوطنين على يد فلسطينيين من منطقة الخليل.

وقال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان (بتسيلم) “منذ عام 1967 وحتى عام 2005 هدمت إسرائيل مئات البيوت في الأراضي الفلسطينية كوسيلة عقابية”.

وأضاف على موقعه على الإنترنت “في مطلع 2005 تبنى وزير الدفاع (الإسرائيلي) توصية لجنة عسكرية تداولت الموضوع وأمر بالتوقف عن هدم البيوت كوسيلة عقابية“.

وأوضح المركز أن إسرائيل عادت إلى تنفيذ هذه السياسة في عام 2014 بعد مقتل ثلاثة مستوطنين على يد فلسطينيين من منطقة الخليل.