عاجل

عاجل

تعرف على "التمساح".. العقل المدبر للانقلاب في زيمبابوي

تقرأ الآن:

تعرف على "التمساح".. العقل المدبر للانقلاب في زيمبابوي

حجم النص Aa Aa

بعد حالة من عدم الاستقرار السياسي عاشتها زيمبابوي على مدى الأيام الماضية، جاء الإعلان اليوم الأربعاء عن سيطرة الجيش على مقاليد الحكم في البلاد.

وتأتي التحركات العسكرية الأخيرة بعد تحذير وجهه قائد الجيش، كونستانتينو تشيونجا، بالتدخل لإنهاء ما وصفه بحملة تطهير ضد حلفائه في الحزب الحاكم.

وجاء التهديد إثر قيام الرئيس موغابي، البالغ من العمر 93 عاما، بإقالة نائبه إيمرسون منانجاجوا، لأنه أبدى، بحسب السلطات، “سمات تدل على عدم الولاء”.

وكان منانجاجوا يعتبر المرشح الأوفر حظا لخلافة موغابي في الرئاسة، إذ دعمه جنرالات في الجيش لخلافة موغابي، وقالوا علنا إنهم لن يسمحوا لشخص لم يقاتل في حرب الاستقلال في السبعينيات بأن يحكم البلاد.

من جانبه، تناول تحقيق مطول لموقع “ديلي ميل” الحديث عن منانجاجوا، مشيرا إلى التوقعات تقول إنه العقل المدبر وراء التحرك العسكري الأخير.

إذ يُعتقد أنه قد عاد من المنفى، بعد أن تمت إقالته مطلع الشهر.

من هو منانجاجوا؟

إيمرسون منانجاجوا، ولقبه “التمساح“، يبلغ من العمر 75 عاما، وهو من قدامى المحاربين في حروب زيمبابوي، التي اندلعت في سبعينيات القرن الماضي.

ويعرف عن منانجاجوا أنه شخصي “سيئ السمعة“، ويخافونه كثيرا فى زيمبابوي، خاصة إثر قيادته حملة شرسة ضد معارضين في الثمانينيات، بمساعدة لواء الجيش الخامس المُدرب في كوريا الشمالية.

وبحسب الديلي ميل، لقي آلاف المدنيين مصرعهم خلال الحملة، بيد أن منانجاجوا نفى دائما تورطه.

ولقسوة “التمساح” سمعة أسطورية، ويعرف عنه قيادة سيارته في جميع أنحاء البلاد دون حراسة أمنية، إلى جانب شهرته بامتلاك عيون لا يمكن التنبؤ بها.

وتولى منانجاجوا عدة مناصب سياسية، كان منها وزارات العدل والدفاع والإسكان والمالية، ناهيك عن كونه رئيس الاستخبارات.

صراع زوجة الرئيس ونائبه..

وعلى رغم أنه نجا من محاولة “اغتيال عن طريق دس السم في آيس كريم” الأسبوع الماضي، فقد كان يقول لحلفائه أنه سيعود قريبا، وأن كل شيء سيتم “ترتيبه”.

واعتبر منانجاجوا خليفة موغابي على نطاق واسع، قبل أن تتم إقالته من قبل الأخير الأسبوع الماضي، فتوجه إلى جنوب أفريقيا.

وأعطت إقالته دفعة لجريس، زوجة موغابي، التي انتقدت نائب الرئيس علنا من قبل، وتعتبر أيضا خلفا محتملا لزوجها في المنصب.

ومع أحداث اليوم، يبدو أن الصراع بين غريس ومنانجاجوا لخلافة موغابي ينحو في صالح التمساح.