عاجل

عاجل

الكرملين: اجتماع روسي تركي إيراني حول سوريا في سوتشي بعد أسبوع

تقرأ الآن:

الكرملين: اجتماع روسي تركي إيراني حول سوريا في سوتشي بعد أسبوع

حجم النص Aa Aa

قمة روسية إيرانية تركية بشأن الملف السوري ستحتضنها مدينة سوتشي الروسية يوم 22 تشرين الثاني/نوفمبر، بحسب بيان أصدره الكرملين الخميس مشيرا إلى أن اللقاء سيحضره مسؤولون من الدول الثلاث دون تحديد الأسماء.

وأوضحت وكالة “الأناضول” التركية أن الاجتماع سيضم كلا من فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان وحسن روحاني، وأنهم سيناقشون آخر التطورات في سوريا، ووقف إطلاق النار الحالي.


وترعى روسيا وتركيا وإيران اتفاقا يهدف إلى الحد من حدة المعارك، من أجل التمهيد لاتفاق سياسي يضع حدا للنزاع المستمر منذ آذار/مارس 2011 وحصد أرواح مئات الآلاف من السوريين.

وأتاح اتفاق أستانا، نسبة إلى العاصمة التي تستضيف المحادثات، إقامة “مناطق لخفض التوتر”.

وتدعم روسيا وإيران النظام السوري، بينما تدعم تركيا الفصائل المعارضة التي تريد إطاحته.

التركيز على حل سياسي في سوريا..

وكان الرئيسان الروسي والتركي التقيا مطلع الأسبوع في منتجع سوتشي، وأجريا محادثات استمرت لأكثر من أربع ساعات.

وقال الزعيمان عقب المحادثات إنهما اتفقا على التركيز على حل سياسي للصراع في سوريا.

ولم يخض أي من الزعيمين في التفاصيل، فيما نقلت وكالة الإعلام الروسية عن ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، قوله إن المحادثات كانت بشأن أمور أكثر تعقيدا لا يمكن الإعلان عنها.

وحدات حماية الشعب الكردية تريد غزو منطقة سورية

في سياق آخر، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في كلمة الخميس، إن التطورات الأخيرة في الرقة السورية تظهر أن وحدات حماية الشعب الكردية، المدعومة من الولايات المتحدة، مهتمة بالسيطرة على أراض أكثر من اهتمامها بقتال تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وعبرت تركيا عن غضبها للسماح بانسحاب قافلة تضم مقاتلي التنظيم من الرقة الشهر الماضي، في إطار اتفاق مع وحدات حماية الشعب، قائلة إن موقف الولايات المتحدة من هذه المسألة “أفزعها”.

كما ذكر أوغلو أيضا، بحسب نص الكلمة، أن توريد مشتريات دفاعية من الولايات المتحدة تأخر، وأن أنقرة تبحث عن حلول بديلة.

وجاء في نص الكلمة لوزير الخارجية التركي: “للأسف نواجه، بسبب ممارسات داخلية أمريكية، تأخيرا شديدا في توريد معدات دفاعية، نحتاجها بشكل عاجل من الولايات المتحدة من أجل المعركة ضد الإرهاب”.

وتابع: “بالطبع، ومع طول هذا التأخر، نطور وسائل بديلة للحصول على المعدات والأنظمة التي نحتاجها، بالاستعانة بمواردنا الوطنية في الأساس”.

وأتمت تركيا في الآونة الأخيرة صفقة شراء أنظمة صواريخ إس-400 أرض/جو الروسية، وهي صفقة دفاعية يعتبرها حلفاء تركيا الغربيون إهانة لحلف شمال الأطلسي، لأن هذه الأسلحة لا يمكن دمجها في أنظمة الحلف.

كما قالت أنقرة إنها تبرم اتفاقات مع كونسورتيوم (يوروسام) لتطوير وإنتاج واستخدام مصادرها الخاصة لنظام الدفاع الجوي.