عاجل

عاجل

مسلح "الواحات" يدلي بتصريحات صادمة حول جرائمه

تقرأ الآن:

مسلح "الواحات" يدلي بتصريحات صادمة حول جرائمه

حجم النص Aa Aa

تصريحات مثيرة أدلى بها المسلح الليبي عبد الرحيم محمد عبد الله المسماري أحد العناصر المسلحة التابعة لتنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية المشاركين في هجوم الواحات في مصر وأودى بحياة 16 ضابطا مصريا.

وقال المسلح في حوار لقناة الحياة المصرية أنه انضم إلى الجماعات المسلحة من اجل نشر الإسلام في كامل الدول وقتال أعداء الدين بما في ذلك المسلمون الذي وصفهم المسماري بالكفار.

وأشار المسماري ان الدول المسلمة اليوم لا تطبق الشريعة وذلك منذ نهاية الدولة العثمانية معترفا بأن جرائم القتل الذي ارتكبها سواء في ليبيا او مصر حلال وأنها ستمكنه من الفوز بالجنة.

وبالعودة إلى مسيرة انضمامه للجماعات المسلحة في ليبيا قال المسماري إنه اعتنق الأفكار المتطرفة بعد الثورة على الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، بسبب انتشار الجماعات المتطرفة في مسقط رأسه مدينة درنة، وأنه انضم في بداية الامر إلى كتيبة شهداء بو سليم والنور وأنصار الشريعة لينتهي بالانضمام إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي ثم تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية.

وأصر عبد الرحيم محمد عبد الله المسماري انه يقتل بمنظور عقائدي، بقوله “وهذا جاء على سند علمي، ومفاهيم علماء، فالرسول صلي الله عليه وسلم قتل اعمامه”.

ومضى المسماري على نفس النهج خلال الحوار بقوله “من قتلهم في ليبيا “حلال“، وينطبق عليهم وصف كفار، سأجازى خيرا عن قتلهم.. ولا أحد يعلم من سيدخل الجنة”.

كما قال المسماري إنه تعرف على الشيخ عماد الدين عبد الحميد والمعروف بـ الشيخ حاتم المصري من مجلس تنظيم شورى المجاهدين في ليبيا، وبايعه على السمع والطاعة، وكونوا تنظيم جديد.

وأضاف ذات المتحدث أن الشيخ حاتم أخبرهم أن التنظيم الجديد يهدف لإقامة دولة الخلافة الإسلامية في مصر، وان القضية بالنسبة له لا تختلف بين مصري وليبي، ولهذا انضم إلى الجماعة الشيخ.

ولم يخف المسماري أن الشيخ حاتم أخبر عناصر الجماعة بأنه يخطط لنشر الحرب في مصر من اجل رفع الظلم الموجود هناك وانهم سيحاربون نيابة عن المصريين.

واستمر المسماري إنه دخل إلى مصر رفقة 13 عنصرا من التنظيم الجديد، على متن سيارتي دفع رباعي، بالإضافة إلى أسلحة متعددة كبنادق “آر بي جي“، وصواريخ “سام“، ورشاشات مختلفة الأنواع، ومدفع مضاد للطائرات، موضحا أنه تم الحصول على تلك الأسلحة من تنظيمات متطرفة داخل ليبيا.

وخلال تواجد الجماعة في مصر تم تجنيد بعض المصريين بقوله “ تم استقطاب مجموعة جديدة تتكون من 6 أفراد كانوا ينتمون إلى تنظيم “داعش“، وشاركوا في الهجوم المسلح الذي استهدف دير الأنبا صموئيل في المنيا.


ووفقا لبيان أصدرته وزارة الداخلية فإن القوات الجوية قتلت 15 متشددا خلال غارة على الجماعة التي نفذت هجوم أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم. وقالت الوزارة إن كل أعضاء الجماعة تلقوا تدريباتهم في مدينة درنة وإنه جرى اعتقال 29 شخصا في المجمل.

وأصبحت الهجمات على قوات الأمن شائعة في مصر منذ عزل الجيش الرئيس محمد مرسي المنتمي المحسوب على جماعة الإخوان في أعقاب احتجاجات حاشدة على حكمه في 2013.

بالاشتراك مع الوكالات