عاجل

عاجل

أرامكو السعودية تحول مصفاتها في جدة إلى مركز لتوزيع المنتجات النفطية

تقرأ الآن:

أرامكو السعودية تحول مصفاتها في جدة إلى مركز لتوزيع المنتجات النفطية

حجم النص Aa Aa

من ريم شمس الدين الخبر (السعودية) (رويترز) – قالت شركة أرامكو السعودية النفطية الحكومية العملاقة يوم الأحد إنها أغلقت مصفاة نفطية تابعة لها في جدة تبلغ طاقتها 80 ألف برميل يوميا لأجل غير مسمى، حيث ستحول مجمعها الصناعي الواقع جنوب جدة إلى مركز لتوزيع المنتجات النفطية. وظلت أرامكو تدرس على مدار سنوات ما إذا كانت ستغلق المصفاة بسبب التقادم واعتبارات بيئية مع نمو مدينة جدة، حيث أصبحت المصفاة تقع في وسط المدينة. وتعليقا على هذه الخطوة، قال عبد العزيز الجديمي النائب الأعلى للرئيس للتكرير والمعالجة والتسويق في أرامكو السعودية “إن الطلب على الوقود من المجمع قد شهد انخفاضا بعد استغناء بعض المستهلكين الرئيسيين عن استخدام الوقود، فضلا عن أن وجود المجمع بالقرب من المناطق السكنية وعدم جدواه الاقتصادية، قد حال دون توسعة مرافقه”. وتغطى المصفاة، التي بدأ تشغيلها في عام 1969، أقل من 20 في المئة من الطلب من منطقة مكة بغرب السعودية وسيزيد إغلاقها الطلب على مصاف سعودية أخرى. وقال مصدر لرويترز في وقت سابق إنه سيتم وقف تشغيل المصفاة، مضيفا أن الصهاريج ستستخدم في إمدادات منطقة جنوب جدة باحتياجاتها من خلال مرفأ جدة. وكانت المصفاة تنتج غاز البترول المسال والبنزين والديزل والأسفلت ووقود الطائرات وتصدر النافتا. وقالت أرامكو في بيان “يأتي قرار تحويل المجمع إلى مركز توزيع للمنتجات البترولية حرصا من الشركة على تحسين أداء مرافقها بما يتماشى مع هدفها الاستراتيجي بالمحافظة على موثوقية إمدادات الطاقة وفق أعلى المعايير. وقالت مصادر في قطاع النفط لرويترز في وقت سابق يوم الأحد إنه ليس من المتوقع أن يسبب الإغلاق نقصا في المنتجات النفطية بالسعودية إذ أن أرامكو ستلبي الطلب من مصاف أخرى. وفي عام 2014 بدأت أرامكو تشغيل مصفاتين أضافتا 800 ألف برميل يوميا لطاقة التكرير، إحداهما في ينبع على الساحل الغربي، وهي مصفاة ياسرف، والأخرى مصفاة ساتورب في الجبيل بشرق البلاد. وعلى الساحل الغربي، من المتوقع أن تستكمل أرامكو أول وحدة رئيسية في مصفاة جديدة بطاقة 400 ألف برميل يوميا في جازان بحلول نهاية العام الحالي. وهذه الطاقة التكريرية الإضافية من ثلاثة مواقع ستساهم في تلبية الطلب المحلي وتعويض فقد الإنتاج من مصفاة جدة التي تشكل أقل من ثلاثة في المئة من إجمالي الطاقة التكريرية للمملكة، ولا تغطي سوى جزء بسيط من احتياجات منطقة مكة بحسب أرامكو. وحتى يتم تشغيل مصفاة جازان في 2018، قال الجديمي إنه سيتم توريد المنتجات النفطية لمنطقة مكة من مرافق أرامكو في ينبع ورابغ.

(REUTERS)
يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة