عاجل

عاجل

"تجارة العبيد" في ليبيا تثير السخط

تقرأ الآن:

"تجارة العبيد" في ليبيا تثير السخط

حجم النص Aa Aa

مازالت الأنباء عن تجارة بيع المهاجرين الأفارقة في ليبيا تثير التنديد على مختلف الصعد، فبعد الاستنكار من قبل جهات رسمية وحقوقية، انتقل الغضب إلى المستوى الشعبي.

إذ شهدت العاصمة الفرنسية باريس السبت مظاهرة نظمها مجموعة من المواطنين الغاضبين، انطلقوا من السفارة الليبية في باريس متجهين إلى مقر دبلوماسي ليبي آخر في غرب العاصمة الفرنسية.

وقالت الشرطة الفرنسية في بيان لها إن التظاهرة لم تكن مرخصة، مشيرة إلى “عدم وقوع أية مشكلات”. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “حرروا إخواننا”.. و “لا للعبودية في ليبيا“، وغيرها من الشعارات.


النيجر تستعدي السفير الليبي

من جانبه استدعى وزير الخارجية النيجري إبراهيم ياكوبو الجمعة السفير الليبي لدى نيامي لتبليغه “استياء” الرئيس النيجري من بيع مهاجرين أفارقة في ليبيا. وأضاف ياكوبو في تغريدة على حسابه في تويتر أنه أبلغ الدبلوماسي الليبي بضرورة “وقف هذه الممارسات المخزية ومعاقبة منفذيها”.


وطلب رئيس النيجر محمد يوسوفو إدراج هذه القضية على جدول أعمال قمة الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي التي ستعقد في 29 و30 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري في مدينة أبيدجان بساحل العاج.

وغرد يوسوفو الخميس في حسابه على تويتر أن “بيع المهاجرين وكأنهم عبيد في ليبيا أغضبني جدا. أدعو السلطات الليبية والمنظمات الدولية إلى استخدام كافة الوسائل لوقف هذه الممارسة التي تنتمي إلى عصر آخر اعتقدنا أنه ولّى إلى الأبد”.


يشار إلى أن ليبيا والنيجر تتشاركان حدودا بطول 354 كم، وتعد ليبيا، التي تعاني من انفلات أمني كبير، من أبرز النقاط التي يسلكها المهاجرون الآفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر للوصول إلى أوروبا.

موجة غضب تجتاح القارة الإفريقية

وكان الرئيس الغيني ألفا كوندي، الذي يشغل أيضا منصب الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي. والحكومة السنغالية وشخصيات إفريقية رسمية أخرى أعربت عن استيائها من المعلومات حول بيع مواطنين أفارقة في ليبيا كالعبيد.

تقرير إعلامي يكشف تجارة العبيد في ليبيا

وكان تقرير إعلامي لشبكة “سي إن إن” كشف الأسبوع الماضي شريط فيديو مسرب لمهاجرين أفارقة يتم بيعهم ضمن مزاد علني في ليبيا ، وانتشر الشريط المصور بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أثار ردود فعل منددة شعبيا ورسميا، وحتى على مستوى الأمم المتحدة.

التسجيل الملتقط بواسطة هاتف محمول، يظهر شبانا يُعرضون للبيع في المزاد، للعمل في مزرعة لقاء 1200 دينار ليبي، أي مايعادل 400 دولار.