عاجل

عاجل

بريطاني تنبأ بفوز ترامب والبريكسيت، فما الذي يتوقعه لسنة 2018؟

تقرأ الآن:

بريطاني تنبأ بفوز ترامب والبريكسيت، فما الذي يتوقعه لسنة 2018؟

حجم النص Aa Aa

كرايغ هاملتون-باركر هو اسم الرجل الذي تنبّأ، سابقاً، بفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية، وكذلك بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (Brexit).

وقدّم هاملتون-باركر، المولود في مدينة ساوثامبتون البريطانية، رؤيته للعام المقبل، 2018، وتضمنت هذه الرؤية لائحة من النبوءات التي تتعلق بمجالاتٍ متنوعة ومنها السياسة والأمن والبيئة.
وقال “المتنبّئ” إن سنة 2018 ستكون سنة الاضطرابات السياسية والأزمات البيئية، مضيفاً أنَّ الأخيرة سيتسبّب بها مناخ دراماتيكي لم يشهد له العالم مثيلاً قبل اليوم.

وتوقّع هاملتون-باركر مثلاً أن تحصل اعتداءات إرهابية على الخط السريع البريطاني وأن تقوم ثورة في كوريا الشمالية تطيح بنظام كيم جونغ-أن، وأن تقوم طائرات من دون طيّار بضرب إحدى المدن الأوروبية بالسلاح الكيميائي.

نبوءات هاملتون-باركر، السابقة، لاقت اهتماماً واسعاً لدى الناس في الأعوام الماضية، إذ صدَقت عدّة منها وكانت متعلّقة بالسياسة والهجمات الإرهابية وكذلك بالركود الاقتصادي.

وتوقّع هاملتون-باركر أيضاً أن تنجح رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، في البقاء في السطلة خلال العام المقبل.

أميركياً، كان هاملتون-باركر قد توقّع أن “تتنحى” هيلاري كلينتن من ممارسة العمل السياسي في 2017، وتوقع نجاح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمراوغة الإجراءات التي قد تتخذها السلطة التنفيذية من أجل إقالته، وكذلك أن تغرق سفينة حربية أميركية في العام المقبل.

أمّا في القارة العجوز، فقال هاملتون-باركر إن حالة الاحتقان بسبب الثقافية ستزداد سوءاً في ألمانيا وفرنسا ما قد يؤدي إلى زيادة المشاكل العنصرية وأعمال الشغب.

أدناه البعض من النبوءات التي وردت في شريط حمّله البريطاني على منصة يوتيوب:

بركان جبل فيزوف الإيطالي سينفجر وسيتم إجلاء سكان مدينة نابولي الإيطالية.
زلزال سيضرب نيوزلندا.
حرائق واسعة في ولاية كاليفورنيا الأميركية وفي أستراليا.
سيشهد المحيط المتجمد الجنوبي حركة ملاحية ضعيفة بسبب انفصال جبال الجليد.
البراكين ستدمّر منطقة الكاريبي.

وعلى الرغم من الكآبة والفجاعة التي تصحّ في وصف أكثرية النبوءات، يبدو الرجل مقتنعاً بأن موجة الروحانية في العالم ستكبُر في السنة المقبلة. ويقول هاملتون-باركر إنه يشعر “بأن الروحانية ستزداد وأن هذا الأمر سيقودنا إلى العصر الذهبي“، ثم يضيف “أن النزاعات والمشاكل البيئية ستدفع الناس إلى التوحد وإلى البحث عن المقصد الأساسي للحياة الإنسانية”.