عاجل

عاجل

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/11/21

تقرأ الآن:

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/11/21

حجم النص Aa Aa

في هذه النشرة الموجزة من بروكسل،نستعرض أهم الأخبار المتعلقة بأوروبا والتي نرى أنها تصب في قلب اهتمامات قرائنا و متابعينا .في أخبارنا اليوم سلطنا الضوء على مواضيع متنوعة، تتراوح ما بين الاقتصاد والسياسة والرياضة و المال و الاعمال وشؤون المجتمع فضلا عن مناحي أخرى،تتعلق في مجملها بالشأن الأوروبي و تداعياته.

فشل جهود تشكيل حكومة ائتلافية في ألمانيا

فشل جهود تشكيل حكومة ائتلافية في ألمانيا،ينذر بانزلاق البلاد صوب أزمة سياسية ويقترب أكبر اقتصاد في أوروبا من انتخابات جديدة محتملة.فانهيار المحادثات ترك ألمانيا أمام خيارين لم يسبق لهما مثيل في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية. فإما أن تشكل ميركل حكومة أقلية أو أن يدعو الرئيس إلى إجراء انتخابات جديدة ما لم يتم تشكيل حكومة.
وأضعفت انتخابات سبتمبر أيلول ميركل نتيجة غضب الناخبين من قرارها في عام 2015 فتح حدود ألمانيا أمام ما يربو على مليون طالب لجوء مما دفعهم لمعاقبة المحافظين بالتصويت لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا الذي ينتمي لأقصى اليمين.وكانت هذه لحظة صعبة في مسيرة امرأة أصبحت على مدى 12 عاما في السلطة رمزا للاستقرار إذ قادت منطقة اليورو خلال أزمة ديونها وعملت على تسوية داخل الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاق مع تركيا لوقف تدفق المهاجرين.
وانسحب الحزب الديمقراطي الحر المؤيد لقطاع الأعمال بشكل غير متوقع من المفاوضات المستمرة منذ ما يزيد على أربعة أسابيع مع المحافظين بزعامة ميركل وحزب الخضر مشيرا إلى خلافات يصعب حلها.
وتراجع اليورو لأدنى مستوى في شهرين مقابل الين بعد وقت قصير من إعلان زعيم الحزب الديمقراطي الحر كريستيان ليندنر يوم الأحد انسحاب حزبه من المحادثات لأن الأحزاب الثلاثة لم تتفق بشأن قضايا رئيسية.
هذا وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الاثنين إنها لا ترى سببا يدعو للاستقالة بعد انهيار محادثات تشكيل حكومة ائتلافية من ثلاثة أحزاب مضيفة أن تكتلها المحافظ بإمكانه خوض أي انتخابات جديدة بشكل أكثر اتحادا من ذي قبل.
وقالت ميركل إنها مستعدة للخدمة كمستشارة لأربع سنوات أخرى وعبرت عن شعورها بضرورة توجيه رسالة عن الاستقرار للبلد ولأوروبا والعالم.وردا على سؤال بشأن إمكانية تشكيل “ائتلاف موسع” آخر مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي قالت ميركل إنها بانتظار رد الحزب بعد المحادثات مع فرانك فالتر شتاينماير يوم الأربعاء. لكنها قالت إن أي مطالبة لها بالتنحي لن تكون سبيلا جيدا لبدء ائتلاف جديد. وعبرت عن خيبة أملها إزاء قرار الحزب الديمقراطي الحر المؤيد للأعمال بالانسحاب من محادثات تشكيل الائتلاف لكنها لا تتوقع أن يعدل الحزب عن قراره.
اليورو يتماسك بعد هبوط حاد مع تحول تركيز المستثمرين لاقتصاد المنطقة

تماسك اليورو يوم الثلاثاء بعدما سجل خسارة يومية كبيرة في الجلسة السابقة في الوقت الذي تجاوزت فيه أنظار المستثمرين الأزمة السياسية في ألمانيا ليركزوا على اقتصاد منطقة اليورو الذي لا يزال قويا.وفي ظل تحرك العملات الرئيسية في نطاقات ضيقة خلال جلسة ضعيفة في أسبوع تقلص فيه العطلات أيام التداول، يتوخى المتعاملون الحذر من تكوين مراكز كبيرة.وطرحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الاثنين احتمال إجراء انتخابات جديدة بعد انهيار محادثات تشكيل حكومة ائتلافية.لكن اثنين من حلفائها حثا الأحزاب يوم الثلاثاء على تقديم تنازلات وتشكيل حكومة مستقرة.واستقرت العملة الأوروبية الموحدة عند 1.1725 دولار بعدما نزلت نصف بالمئة يوم الاثنين مسجلة أكبر خسائرها اليومية منذ 26 أكتوبر تشرين الأول.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، إلى حد كبير عند 94.08، لكنه يظل قرب ذورته التي سجلها في الأسواق الخارجية عند 94.104 وهو أعلى مستوى له منذ 14 نوفمبر تشرين الثاني.

بيع ورقة غار ذهبية من تاج نابليون بمبلغ 625 ألف يورو في مزاد بفرنسا

فاقت ورقة غار ذهبية من تاج نابليون بونابرت التوقعات عند طرحها للبيع في مزاد يوم الأحد (19 نوفمبر تشرين الثاني) ووصل سعرها إلى 625 ألف يورو.وربما لا تبدو ورقة الغار التي تزن عشرة جرامات على درجة كبيرة من الأهمية إلا أن جان بيير أوسينات وهو أحد البائعين بالمزاد قال إنها ترمز إلى قوة الرجل الذي امتدت إمبراطوريته ذات يوم من برشلونة إلى هامبورج.وأضاف “هذه الورقة الصغيرة ترمز إلى ملحمة نابليون”.لكن هذه الورقة لم تكن قط جزءا من مراسم تتويج نابليون.فقبل بداية المراسم اشتكى نابليون من أن التاج ثقيل للغاية وطلب من صانعه مارتن جيوم بيينيه أن يزيل ست ورقات.وحصلت كل واحدة من بنات بيينيه الست على ورقة. وظلت الورقة التي ستعرض في المزاد مع الأسرة منذ ذلك الحين.

قرار الحكم يصدر الأربعاء بشأن راتكو ملاديتش الزعيم العسكري الصربي

يصدر الأربعاء قضاة جرائم الحرب بمحكمة العدل الدولية،حكما قضائيا على القائد السابق لجيش الصرب في البوسنة الجنرال راتكو ملاديتش.وتتهم المحكمة ملاديتش بارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي ضد المسلمين في البوسنة.محكمة العدل الدولية وصفت ما جرى في سيبرينتشا بالمجزرة التي قضى فيها أكثر من 8 آلاف شخص غالبيتهم من الفتيان والرجال المسلمين.في تموز /يوليو من العام 1995.كما وجهت المحكمة في وقت مضى، 11 تهمة تتعلق بدور من يسمى بجزار البوسنة في حصار سراييفو ومجزرة سبرينيتشا خلال الحرب في البوسنة التي أودت بحياة مئة الف شخص بين عامي 1992 و1995.وقتل اكثر من 100 الف شخص وشرد اكثر من 2,2 مليون اخرين في حملة وصفها الادعاء بانها “تطهير عرقي” كانت تهدف الى طرد جميع الاثنيات غير الصربية الاخرى من اراضي البوسنة لاقامة صربيا الكبرى.وكان ملاديتش، المولود في العام 1942، ضابطاً في الجيش الصربي. اشتهر خلال حرب يوغسلافيا، بداية كموظف عالي المستوى في الجيش الشعبي اليوغسلافي ثم كقائد في جيش صربيا البوسني خلال حرب البوسنة ما بين 1992 و 1995.