عاجل

عاجل

سول وطوكيو ترحبان بإعادة تصنيف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب

تقرأ الآن:

سول وطوكيو ترحبان بإعادة تصنيف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب

حجم النص Aa Aa

من كريستين كيم سول (رويترز) – رحبت كوريا الجنوبية واليابان بإعادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إدراج كوريا الشمالية على قائمة الدول الراعية للإرهاب وقالتا إن ذلك سيزيد الضغط على بيونجيانج لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية. ويسمح القرار، الذي أعلنه ترامب يوم الاثنين، للولايات المتحدة بفرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية التي تطور برامج للأسلحة النووية والصاروخية في تحد لعقوبات مجلس الأمن الدولي. وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي للصحفيين “أرحب وأدعم (قرار تصنيف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب) إذ أنه سيزيد الضغط على كوريا الشمالية”. وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية في رسالة نصية إن سول تتوقع أن يسهم إدراج كوريا الشمالية على اللائحة في نزع سلمي لأسلحة بيونجيانج النووية. وتقول كوريا الشمالية إنها لن تتخلى أبدا عن برنامجها للأسلحة النووية الذي تدافع عنه بصفته دفاع ضروري ضد خطط الولايات المتحدة لغزوها. وتنفي الولايات المتحدة، التي يتمركز نحو 28500 جندي من قواتها في كوريا الجنوبية، وجود مثل هذه الخطط. وفي بكين قال لو كانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن الصين علمت بالتقارير المتعلقة بالقرار الأمريكي. وأضاف في إفادة صحفية يومية “الوضع حاليا في شبه الجزيرة الكورية معقد وحساس”. وتابع “ما زلنا نأمل أن تبذل الأطراف المعنية المزيد من الجهود لتخفيف الوضع وأن تقدم المزيد الذي يؤدي إلى عودة جميع الأطراف المعنية إلى المسار الصحيح للتفاوض والحوار والتشاور لحل القضية النووية في شبه الجزيرة”. جاء التصنيف بعد أسبوع من عودة ترامب من جولة آسيوية استمرت 12 يوما زار خلالها خمسة بلدان وكان احتواء طموحات بيونجيانج النووية محور محادثاته خلالها. وقال ترامب للصحفيين بالبيت الأبيض “بالإضافة إلى تهديد العالم بالدمار النووي أيدت كوريا الشمالية مرارا أعمال الإرهاب الدولي بما في ذلك عمليات اغتيال على أراض أجنبية”. وأضاف “التصنيف سيفرض مزيدا من العقوبات على كوريا الشمالية والأشخاص المرتبطين بها وسيدعم حملة الضغوط القصوى التي نمارسها لعزل هذا النظام القاتل”. كما ساند رئيس الوزراء الاسترالي مالكوم ترنبول قرار ترامب قائلا إنه يتماشى مع الجهود الدولية لإعادة الدولة المارقة إلى صوابها. وقال ترنبول للصحفيين في سيدني يوم الثلاثاء “كيم جونج أون يدير عملية إجرامية دولية من كوريا الشمالية لبيع الأسلحة والمخدرات والمشاركة في الجرائم الإلكترونية وبالطبع تهديد استقرار المنطقة بأسلحته النووية”. وأضاف “لذلك فإننا نرحب بشدة بهذا القرار الذي يعكس عزم المجتمع الدولي على إعادة كوريا الشمالية إلى صوابها”. وقال ترامب الذي كثيرا ما انتقد سياسات أسلافه تجاه بيونجيانج قائلا “كان ينبغي حدوث ذلك منذ وقت طويل… منذ سنوات مضت”. وكانت الولايات المتحدة وضعت كوريا الشمالية على لائحة الإرهاب بسبب تفجير رحلة تابعة لشركة كوريا للطيران عام 1987 قتل فيه 115 شخصا هم جميع من كانوا على متنها. لكن إدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن، وهو جمهوري، رفعتها من على القائمة في 2008 بعد إحراز تقدم في محادثات نزع الأسلحة النووية. ويقول خبراء أيضا إن الإجراء رمزي إلى حد بعيد إذ تقع كوريا الشمالية بالفعل تحت طائلة عقوبات أمريكية مشددة وهي حقيقة أقر بها وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون على ما يبدو قائلا إنه سيسهم في إثناء أطراف ثالثة عن دعم بيونجيانج. وقال للصحفيين في البيت الأبيض “التأثير العملي لذلك هو… أنه قد يمنع أو يثني بعض الأطراف الثالثة من القيام بأنشطة معينة مع كوريا الشمالية إذ (يشمل التصنيف) عددا من الأنشطة الأخرى التي ربما لا تشملها العقوبات الحالية”. وقال مون تشونج-إن المستشار الأمني الخاص للرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن للصحفيين أمس إن تصنيفا من هذا القبيل “يحمل من الرمزية ما هو أكثر من المضمون”. وتضع الولايات المتحدة ثلاث دول فقط على قائمة الدول الراعية للإرهاب هي إيران والسودان وسوريا. وقال خبراء ومسؤولون أمريكيون إن كوريا الشمالية لا ينطبق عليها شروط الوصف بأنها راعية للإرهاب والتي تتطلب دليلا يثبت أن بلدا ما قدم “بشكل متكرر دعما لأعمال إرهاب دولي”. وتطور كوريا الشمالية برامج للأسلحة النووية والصواريخ في تحد لعقوبات فرضها مجلس الأمن الدولي ولم تخف خططها لتطوير صاروخ قادر على ضرب الولايات المتحدة. وأطلقت بيونجيانج صاروخين مرا فوق اليابان وأجرت في الثالث من سبتمبر أيلول سادس وأكبر اختباراتها النووية.

(REUTERS)
يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة