عاجل

عاجل

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/11/22

تقرأ الآن:

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/11/22

حجم النص Aa Aa

في هذه النشرة الموجزة من بروكسل،نستعرض أهم الأخبار المتعلقة بأوروبا والتي نرى أنها تصب في قلب اهتمامات قرائنا و متابعينا .في أخبارنا اليوم سلطنا الضوء على مواضيع متنوعة، تتراوح ما بين الاقتصاد والسياسة والرياضة و المال و الاعمال وشؤون المجتمع فضلا عن مناحي أخرى،تتعلق في مجملها بالشأن الأوروبي و تداعياته.

فرنسا تدعو ليبيا لمواجهة “جرائم ضد الإنسانية” ترتكب بحق المهاجرين

دعت فرنسا يوم الأربعاء لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث مسألة الاتجار في البشر في ليبيا ولمحت لاحتمال فرض عقوبات على هذا البلد بعد تسجيل مصور أظهر مهاجرين أفارقة يباعون كالعبيد هناك مما أثار غضبا عالميا.وخلال اجتماع رأسته إيطاليا، التي وقعت اتفاقا مع ليبيا للحد من تدفق المهاجرين الذين يصلون إلى شواطئها، أيد المجلس يوم الثلاثاء بالإجماع مشروع قرار يحث على اتخاذ موقف أشد صرامة لكبح الاتجار بالبشر والعبودية الحديثة في أنحاء العالم.وفي كلمة إلى المشرعين أشار وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لو دريان إلى إن باريس تريد دفع الأمور قدما ودعا لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في ليبيا تحديدا.وقال لو دريان “قررت السلطات الليبية فتح تحقيق لتحري الوقائع بعدما جرى تنبيهها عدة مرات بما في ذلك من جانبي حيث كنت هناك في سبتمبر”.
وأثارت لقطات مصورة تظهر مهاجرين أفارقة يباعون مثل العبيد في ليبيا غضبا دوليا مع تصاعد احتجاجات من أنحاء أوروبا وأفريقيا فيما أطلق فنانون ولاعبون ومسؤولون بالأمم المتحدة مناشدات لإنهاء هذه الإساءة.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الاتحاد الأفريقي ألفا كوندي “ما تم كشفه هو بالتأكيد اتجار في البشر، إنها جريمة ضد الإنسانية”.وقال ماكرون إنه يريد من مجلس الأمن الدولي مناقشة الخطوات الملموسة التي يمكن اتخاذها لمواجهة هذا الأمر.

قمة الاتحاد الإفريقي-الأوروبي..نحو استراتيجية ناجعة لمسألة الهجرة

تشكل الهجرة الموضوع الرئيسي في القمة الخامسة للاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي،والتي ستنعقد يومي 29 و 30 تشرين الثاني / نوفمبر، في ساحل العاج، ويحضرها أكثر من 80 رئيس دولة.هذا ووعد الاتحاد الأوروبي بإنشاء نظام للهجرة القانونية يستفيد منها 50 ألف أفريقي تقريبا في السنوات المقبلة. وتوجد استراتيجية أخرى لإدارة الهجرة تساعد على إعادة المهاجرين إلى وطنهم، كما أوضحت فيديريكا موغيريني. فيديريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي:

“بحلول نهاية هذا العام، سنكون قد ساعدنا خلال 12 شهرا فقط،و 15 ألف أخ وأخت من إفريقيا للعودة إلى ديارهم، من داخل ليبيا؛ ومن داخل معسكرات الاعتقال، صوب وطنهم؛ ومجتمعاتهم المحلية، وذلك بتقديم الدعم المالي، لبدء حياة جديدة “

هذا وتهدف الخطة الاستثمارية لأفريقيا البالغة 3.4 مليار يورو إلى تعزيز الاستثمار الخاص بغية خلق فرص عمل محلية؛ وإيجاد بنى تحتية، والتكيف مع تغير المناخ. بيد أن الحوار السياسي الأفضل بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا من أجل تعزيز سيادة القانون وحقوق الإنسان والسلام يعتبر أيضا أمرا جوهريا لتهيئة بيئة جيدة للاستثمار، وهو ما يفسره الدكتور دينيس موكيغ، الفائز بجائزة سخاروف لعام 2014.
دينيس موكويجو:
“لا يمكن لأحد أن يستثمر إذا لم يكن هناك استقرار سياسي واقتصادي في البلاد ولا يمكن أن ينجح الاستثمار سوى بوجود دولة القانون، فالمشكلة لا ترتبط بالمال فقط، بل تتجاوز ذلك بكثير، نذكر في هذا المضمار مسألة حقوق الإنسان، إنها مشكلة الحكم الرشيد، ومشكلة تتعلق بالممارسات الديمقراطية أيضا “

بعد الأزمة السياسية في ألمانيا..المحور الفرنسي-الألماني إلى أين؟

شكل المحور الفرنسي-الألماني ومنذ أمد بعيد قاعدة أساسية،لتمتين سبل التعاون الوثيق داخل الاتحاد الأوروبي،ويضفي عليه تماسكا. هذا وأكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون اليوم الجمعة 23 حزيران/ يونيو في بروكسل على التكاتف بين البلدين وجهودهما من أجل أوروبا. كما تبحث انغيلا ميركل منذ الإثنين 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 عن مخرج للأزمة في ألمانيا بعد فشلها في تشكيل حكومة، في زلزال سياسي يمكن أن يفضي إلى انتخابات جديدة وانتهاء المسيرة السياسية للمستشارة.
ومنذ تأسيس جمهورية ألمانيا الاتحادية في 1949، لم يحدث أمر كهذا، أي أن تكون البلاد بلا أغلبية تحكمها.