عاجل

عاجل

إسبانيا تحتجز نحو 500 مهاجر غير شرعي من بينهم جزائريين في سجن ملقة

تقرأ الآن:

إسبانيا تحتجز نحو 500 مهاجر غير شرعي من بينهم جزائريين في سجن ملقة

حجم النص Aa Aa

قامت السلطات الاسبانية بوضع ما يقارب 500 مهاجر غير شرعي أغلبهم من الجزائريين وصلوا إلى سواحل ملقة الأسبوع الماضي وذلك بسبب قلة مراكز احتجاز المهاجرين غير الشرعيين.

واعترف وزير الداخلية الاسباني خوان ايغناسيو زويدوا خلال تصريح لإذاعة أوندا سيرينو الثلاثاء بأن السلطات الاسبانية تشهد ضغطا كبيرا بسبب ارتفاع اعداد المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى اسبانيا عن طريق البحر في الأشهر القليلة الماضية وقال الوزير: “من الأفضل للمهاجرين أن يكونوا في مراكز خاصة بهم تتوفر فيها المرافق الصحية، والاستحمام والتدفئة والأسرة وقاعات الرياضة، على ان يبقوا في مخيمات مثلما يحدث في دول أخرى، غير ان الإمكانيات في اسبانيا محدودة”.

تصريحات وزير الداخلية جاءت غداة إعلان الأجهزة الأمنية عن قرار نقل المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى مورسيا إلى سجن أرشيدونا بمالقة.

وبحسب الداخلية الإسبانية، وصل ازيد من 962 مهاجرا غير شرعي من بينهم 562 من الجنسية الجزائرية إلى اسبانيا عن طريق البحر منذ الـ 16 نوفمبر/ تشرين الثاني، حيث قامت البحرية الإسبانية باعتراض طريقهم بالقرب من سواحل مورسيا. كما أعلن الصليب الأحمر عن وصول 48 مهاجرا غير شرعي إلى نفس السواحل الثلاثاء.

وتتعرض السلطات الاسبانية لانتقادات شديدة من طرف المنظمات غير الحكومية بسبب قرار إيواء المهاجرين غير الشرعيين في سجن أرشيدونا، بتصريح من العدالة.

وقال مدير منظمة “مالقة أكوج” أليخاندرو كورتينا لوكالة الانباء الفرنسية “اننا نعارض ذلك بشكل جذري” مشيرا الى انه لا يمكن احتجاز الاجانب في السجون.

وأضاف نفس المتحدث “لا نعرف هل يضم السجن عاملين مفوضين للكشف عن تهريب البشر او ما إذا كان القاضي سيشرف على هذا المرفق”.


وقالت “دائرة المهاجرون اليسوعية“، التي تساعدهم في مراكز الاحتجاز، إن القرار ينتهك “الحقوق والضمانات الدستورية“، وتتأسف المنظمة لقرار الاحتجاز هذا بقولها “ الاحتجاز في السجن يجرم بشكل غير عادل أولئك الذين ارتكبوا جريمة إدارية فقط”.

وكان من المقرر أن يستقبل سجن أرشيدونا الذي تم بناؤه مؤخرا بالقرب من المدبنة السياحية المعتقلين ابتداء من العام 2018.

ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة، وصل 17687 مهاجرا إلى إسبانيا عن طريق البحر خلال الفترة الممتدة ما بين 1 يناير/كانون الثاني إلى 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 مقابل 5445 مهاجرا في نفس الفترة من عام 2016.


ووسط هذه الأوضاع تقدمت إسبانيا بشكوى للجزائر بسبب ظاهرة الهجرة غير الشرعية. وقالت صحيفة الموندو الإسبانية، أن السلطات المختصة في برشلونة، تنتظر من الجزائر تشديد الرقابة على مستوى مياهها الإقليمية للحد من ظاهرة الهجرة السرية التي تعرف تدفقا انطلاقا من الجزائر.