عاجل

عاجل

قائد الحرس الثوري الايراني: سلاح حزب الله غير خاضع للتفاوض

تقرأ الآن:

قائد الحرس الثوري الايراني: سلاح حزب الله غير خاضع للتفاوض

حجم النص Aa Aa

نقل التلفزيون الرسمي عن قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري أن الحرس الثوري سيساعد في إعادة بناء سوريا وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار هناك مضيفا أن نزع سلاح جماعة حزب الله اللبنانية أمر غير وارد.

وتصاعدت التوترات بين السعودية وإيران في الأسابيع الأخيرة وساعد الصراع بينهما في تأجيج الاضطرابات في سوريا والعراق واليمن والبحرين.

واتهمت السعودية جماعة حزب الله اللبنانية بمساعدة الحوثيين في اليمن ولعب دور في هجوم بصاروخ باليستي على المملكة في وقت سابق من الشهر الجاري. ونفت إيران وحزب الله صحة هذه الاتهامات.

ونقل التلفزيون الرسمي عن جعفري قوله “يجب تسليح حزب الله لقتال عدو الأمة اللبنانية وهو إسرائيل. بطبيعة الحال يجب أن يمتلكوا أفضل الأسلحة لحماية أمن لبنان. هذه مسألة غير قابلة للتفاوض”.

وتنفي إيران تقديم دعم مالي وعسكري للحوثيين وتحمل السعودية مسؤولية تفاقم الصراع في اليمن.

وقال جعفري “إيران تقدم فقط المشورة والدعم المعنوي لليمن… وهذه المساعدة ستستمر”.

وأثنى أيضا على نجاح حلفاء إيران في المنطقة، وأشاد “بجبهة المقاومة” التي تمتد من طهران إلى بيروت. ودعا السعودية إلى تجنب مواجهة هذا التحالف.

وقال “نتعامل مباشرة مع الغطرسة العالمية ومع إسرائيل وليس مع مندوبيهم… لذلك لا نريد مواجهة مباشرة مع السعودية”.

وكان يقصد بمصطلح الغطرسة العالمية الولايات المتحدة.

  • مكافآت رابحة*

اتفق قادة روسيا وتركيا وإيران يوم الأربعاء على دعم عملية سياسية شاملة في سوريا وأعلنوا عن اتفاق لرعاية مؤتمر في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود للعمل على إنهاء الحرب الأهلية.

وقال جعفري “الحرس (الثوري) مستعد للعب دور فعال في تحقيق وقف إطلاق نار دائم في سوريا… وفي إعادة إعمار البلاد”.

وعقدت إيران صفقات اقتصادية كبيرة مع سوريا لتجني على ما يبدو مكافآت مربحة نظير دعمها لحليفها الرئيسي في المنطقة الرئيس السوري بشار الأسد في حربه ضد جماعات المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.

وقال جعفري “في اجتماعات مع الحكومة (الإيرانية)، جرى الاتفاق على أن الحرس في وضع أفضل يمكنه من المساهمة في إعادة إعمار سوريا… وعقدت المحادثات الأولية بالفعل مع الحكومة السورية بشأن هذا الأمر”.

وكرر جعفري الحديث عن موقف طهران فيما يتعلق بتطوير صواريخ باليستية قائلا إن أهداف البرنامج الصاروخي الإيراني دفاعية وإنه ليس محل تفاوض.

ولا يندرج برنامج طهران الصاروخي تحت الاتفاق النووي المبرم مع قوى غربية في 2015 والذي وافقت إيران بموجبه على الحد من برنامجها النووي مقابل رفع بعض العقوبات عنها.

وقال جعفري “لن تتفاوض إيران على برنامجها الدفاعي… لن تجرى محادثات بشأنه”.

وأضاف “تصريحات (الرئيس الفرنسي إيمانويل) ماكرون بشأن نشاطنا الصاروخي ترجع إلى أنه شاب يفتقر للخبرة”.

وقال ماكرون في وقت سابق من الشهر إن على طهران أن تكون أقل عدوانية تجاه المنطقة ويجب أن توضح الإستراتيجية المتعلقة ببرنامجها للصواريخ الباليستية.