عاجل

عاجل

جماعة إسلامية باكستانية تنهي احتجاجات في العاصمة بعد تراجع الحكومة

تقرأ الآن:

جماعة إسلامية باكستانية تنهي احتجاجات في العاصمة بعد تراجع الحكومة

حجم النص Aa Aa

من اصف شاهزاد ودرازين جورجيك إسلام اباد (رويترز) – أعلنت جماعة إسلامية باكستانية متشددة يوم الاثنين إنهاء احتجاجات في أنحاء البلاد بعد أن لبت الحكومة طلبها بأن يستقيل وزير متهم بالكفر، في أعقاب اشتباكات وقعت في مطلع الأسبوع بين أنصارها والشرطة وأدت إلى إصابة مدن كبرى بالشلل. وشكر رجل دين وسياسي قاد احتجاجا استمر قرابة ثلاثة أسابيع وأغلق طريقا مؤديا للعاصمة إسلام اباد، قائد الجيش على مساعدته في حل الأزمة، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن دور الجيش. وكان احتجاج حزب (تحريك لبيك باكستان) الجديد المتشدد على تغيير بسيط في صياغة قانون انتخابي يغير قَسَما دينيا إلى إعلان فيما وصفته الحركة بأنه يصل إلى حد الكفر. وسيعتبر البعض تراجع الحكومة مصدر حرج لحزب الرابطة الإسلامية الباكستانية–جناح نواز شريف الحاكم قبل الانتخابات المرجح إجراؤها في منتصف 2018 ويؤكد قوة الجماعات الدينية في تلك الدولة المسلحة نوويا والتي يبلغ عدد سكانها 207 ملايين نسمة. وقُتل سبعة أشخاص وأصيب نحو 200 بعد فشل محاولة الشرطة تفريق المحتجين في إسلام اباد يوم السبت مما دفع متظاهرين يشهرون عصيا وقضبانا حديدية إلى قطع الطرق الرئيسية في مدن أخرى. وقال إعجاز أشرفي المتحدث باسم حزب (تحريك لبيك) لرويترز “مطلبنا الرئيسي قٌبل“، مضيفا أن جزءا من الاتفاق مع الحكومة يقضي بالإفراج عن عشرات من أعضاء الحزب اعتقلوا خلال الحملة الأمنية في مطلع الأسبوع. وتابع قائلا “جاري الإفراج عن أعضاء الحزب. وحين ينتهي الأمر سنرحل”. وقالت محطة (بي.تي في) الإخبارية الحكومية يوم الاثنين إن وزير القانون زاهد حامد قدم استقالته لرئيس الوزراء شاهد خاقان عباسي “لإخراج البلاد من وضع يصل لحد الأزمة”. ولم يرد المتحدث باسم الحكومة على طلبات من رويترز للتعليق.واستدعت الحكومة الجيش الباكستاني للتصدي للاحتجاجات بعد فشل عملية الشرطة ولكن لم يكن هناك ما يشير إلى وجود قوات من الجيش حول مخيمات الاحتجاج يوم الأحد. وقال الجيش إن قائد الجيش نصح عباسي خلال اتصال هاتفي بتفريق الاحتجاجات سلميا. وأغلق ناشطو حزب تحريك-لبيك على مدى الأسبوعين الماضيين الطريق الرئيسي المؤدي إلى العاصمة إسلام أباد احتجاجا على قيام زاهد حامد وزير القانون بتغيير صياغة قسم انتخابي. وقال الحزب إن كلمة “أؤمن” تغيرت إلى “أقسم” في معرض الإشارة إلى أن الرسول محمد هو خاتم الأنبياء ما وصفته الحركة بأنه يصل إلى حد الكفر. وعزت الحكومة هذا التغيير إلى خطأ كتابي وسارعت إلى إعادة الصياغة الأصلية.

(REUTERS)
يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة