عاجل

عاجل

داركنيت..شبكة بيع المحظورات ترهق المحققين لتعقب زبائنها

تقرأ الآن:

داركنيت..شبكة بيع المحظورات ترهق المحققين لتعقب زبائنها

داركنيت..شبكة بيع المحظورات ترهق المحققين لتعقب زبائنها
حجم النص Aa Aa

يسمى بالداركنيت،وهو عبارة عن شبكة عبر أنترنت تهتم بالترويج وشراء المواد المحظورة،وعملية البحث تتم عبر إطلاق مصطلحات،دون الكشف عن هوية المتصفح أو شخصيته،ويوفر هذا الفضاء التجاري الذي يتم عبر متصفح، يسمى، تور،يوفر كل ما يمكن للزبون أن يحتاجه،من المحظورات. وهذا الفضاء، والذي يضم حركة نشاط تجارية معتبرة يوفر ملاذا أيضا،للمتاجرين بالمخدرات،المرصد الأوروبي،لمكافحة المخدرات دق ناقوس الخطر المرتبط بهذه التجارة التي تروج للممنوعات
فاستخدام الموقع يهدف إلى بيع سلع غير مسموح بها قانونيا وخاصة التجارة بالمخدرات.هذا ويبلغ حجم النشاط التجاري 80 مليون يورو للمتعاملين داخل الاتحاد الأوروبي،وتزود ب46 في المئة من المخدرات التي يتم بيعها عبر الأنترنت. وفقا لبيانات الوكالة الأوروبية،فبين 2011 و 2015،كانت ألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا على رأس قائمة الموردين للمخدرات عبر داركنيت، حيث نجد حجم تجاريا معتبرا لبيع وشراء الأمفيتامينات أو إكستاسي” وهو اسم الشائع لهذا النوع من المنشطات وتسمى أيضاً بحبوب النشوة أو حبوب السعادة
ويعتبر داركنيت مجالا رحبا لرواج تجارة التجزئة،ولكن التحدي الأساسي للمحققين،هو تعقب الكميات الكبيرة من المخدرات و المحظورات التي يتم بيعها أو شراؤها عبر الأنترنت.
تيودورا غروشكوفا، خبيرة علمية مختصة في أخطار المخدرات:
“الشيء الذي لا نعرفه، هو إما أن ثمة أدلة هزيلة توجه بحوثنا،أو إن ثمة كميات كبيرة تباع وتشترى عبر الأنترنت،فهل إن تلك الكميات يتم توزيعها عبر الأنترنت، أم عبر الأسواق حيث تتم عملية تحويلها عبر الشوارع”.
وفي تموز / يوليو، أدت عملية مشتركة بين الشرطة الأمريكية والهولندية إلى إغلاق ألفاباي وهانزا، وهما من أكبر الاسواق المعروفة ببيع المحظورات ،مجموعات العلامات السوداء، ولكن التحريات أفضت إلى أن 14 سوقا لا تزال نشطة عبر الأنترنت حتى الوقت الراهن.