عاجل

عاجل

أربع طرق يمكن لزيمبابوي أن تتخطى كابوس موغابي وحقبته السوداء

تقرأ الآن:

أربع طرق يمكن لزيمبابوي أن تتخطى كابوس موغابي وحقبته السوداء

أربع طرق يمكن لزيمبابوي أن تتخطى كابوس موغابي وحقبته السوداء
حجم النص Aa Aa

أدى إمرسون منانغاغوا اليمين الدستورية رئيسا لزيمبابوي يوم الجمعة الماضية 24 نوفمبر وسط هتافات الحاضرين في استاد بالعاصمة هاراري.

ورشح الحزب الحاكم منانغاغوا (75 عاما) لتولي الرئاسة بعد استقالة روبرت موغابي في أعقاب تدخل الجيش.

والتغيير والتحول من عصر حكم فيه الرئيس السابق موغابي إلى العصر الحالي الذي سيكون تحت رعاية منانغاغوا سيأتي، بالتأكيد، مع تحديات وفرص أيضا،  حيث سيحدد تناولها الاتجاه الذي تتخذه البلاد بعد حقبة موغابي التي ناهزت أربعة عقود.

وفيما يلي أربع طرق رئيسية يمكن للرئيس الجديد إيمرسون منانغاغوا أن يأخذ زيمبابوي إلى الأمام.

تنظيم بنية سياسية جديدة

 يجب أن تكون هناك أولوية رئيسية وهي إيجاد تسوية سياسية أكثر شمولا.

 وإن المواطنين في زيمبابوي من جميع الطبقات الاجتماعية يرغبون في بداية جديدة. ففي الآونة الأخيرة, اتحدوا من أجل ترشيح من يمثلهم ويجسد "النموذج" الذي يحلمون به, لذلك فيجب تشخيص هذا "النموذج" في كتلة سياسية يمكن للشعب أن يتكل عليها.

وبالتوازي مع هذا، فمن المهم أن لا تتسرع البلاد في إجراء انتخابات جديدة، وبدلا من ذلك تتهيأ الظروف اللازمة لانتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية، في المستقبل.

فالانتخابات المدارة بشكل صحيح ليست عصا سحرية، ولكنها ستقطع شوطا طويلا في خفض التكاليف الاجتماعية والاقتصادية للمخاطر السياسية المرتبطة بنظام سياسي مضطرب وغير مستقر.

الحد من الفقر وتعزيز النمو الشامل للجميع

لم تتعافى زمبابوي تماما من الأزمة الاقتصادية التي بلغت ذروتها في عام 2008. انتعش نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 11.9٪ في عام 2011، ولكنه تراجع إلى ما يقدر ب -2.5٪ بحلول العام 2017الحالي.

وقد تقلصت فرص العمل في القطاع الرسمي بشكل ملحوظ على مدى العقدين الماضيين.

ويمكن تصنيف غالبية الزمبابويين على أنهم "عمال"، إذ أنهم يقومون بعمل غير مستقر وأجيرين، بمدخول غير منتظم في مجال الزراعة والقطاع غير الرسمي.

ولا يزال مستوى الفقر مرتفع، حيث يعيش نحو 72 في المائة من السكان، حاليا، في فقر مزمن.

ويتمثل التحدي في توليد ثروة وطنية وفردية، مع الحرص أيضا على الاستفادة من مزيد القوى والأيدي العاملة في النمو الاقتصادي.

إعطاء أولوية للقطاع الزراعي

وللبدء في الحد من الفقر في أقرب وقت ممكن، تحتاج الحكومة إلى إحياء القطاع الزراعي.

والخبر السار هو أنه في حين أن قطاع الزراعة لا يتطلب وقتا هائلا للتطوير، فهو يوفر أرباحا ونتائج سريعة.

 وتحتاج الإنتاجية إلى مواصلة الارتفاع ويجب توفير الدعم المطلوب والضروري إلى الأشخاص أصحاب الأراضي الزراعية، ولكن في نفس الوقت لذوي الاحتياجات المادية لاستخدام هذه الأراضي بفعالية.

تحرير الاستثمار

وبفضل الموارد الطبيعية الوفيرة وشعب متعلم في معظمه، تتمتع زيمبابوي بوضع جيد لجذب الاستثمارات الذي يمكن توجيهها عبر جنوب إفريقيا إلى بقية القارة.

وقد أثبت قطاع التعدين في البلد قدرته على جذب الاستثمارات.

ويمكن للبلد أيضا أن يستفيد من الفرص التي يتيحها مجال الاقتصاد الرقمي الناشئ، ولكن الكل سيعتمد على إعطاء أولوية إلى الاستثمار في البيروقراطية والبنية التحتية، والحفاظ عليهما.