عاجل

عاجل

البابا يختتم جولة آسيوية دعا خلالها الروهينجا للصفح

تقرأ الآن:

البابا يختتم جولة آسيوية دعا خلالها الروهينجا للصفح

حجم النص Aa Aa

من فيليب بوليلا وكريشنا إن. داس داكا (رويترز) – اختتم البابا فرنسيس يوم السبت جولة آسيوية شائكة دبلوماسيا ناشد خلالها اللاجئين الروهينجا المسلمين في بنجلادش الصفح بعد قراره المثير للجدل عدم الإشارة إلى محنتهم بشكل مباشر أثناء زيارته لموطنهم ميانمار. وفي آخر أيام زيارته لبنجلادش التي استمرت ثلاثة أيام في أعقاب زيارته لميانمار التي تقطنها غالبية من البوذيين، زار البابا فرنسيس يوم السبت دارا أسستها الأم تيريزا في داكا للأيتام والأمهات غير المتزوجات والمسنين المعوزين. وتحدث البابا في خطاب لاحق ألقاه أمام نحو 7000 من الشبان الكاثوليك والمسلمين وأتباع الديانات الأخرى عن الترحيب بمن “يتصرفون ويفكرون بصورة مختلفة عنا” وتقبلهم. وأضاف في كلية نوتردام التي أسسها قساوسة كاثوليك “عندما يتحول شعب أو ديانة أو مجتمع إلى ’عالم صغير’ فإنه يفقد أعز ما كان يمتلكه وينغمس في طريقة تفكير قائمة على مبدأ ’أنا جيد وأنت سيء’”. ودعا البابا مستمعيه من الشبان إلى “عدم قضاء يومهم كله في اللعب على هواتفهم وتجاهل العالم المحيط بهم!” وعبر عن بالغ سعادته باجتماع بين ممثلين عن أديان مختلفة مساء يوم الجمعة حيث التقى مع لاجئين من ميانمار ثم استخدم كلمة الروهينجا للمرة الأولى خلال زيارته قائلا إن الله موجود أيضا في قلوب “الروهينجا”. كما طلب البابا منهم الصفح باسم كل من اضطهدوهم. وقال “باسم كل من اضطهدوكم وآذوكم أطلب منكم الصفح. أناشد قلوبكم الكبيرة أن تمنحنا الصفح الذي ننشده”. وفي ميانمار، أولى محطات جولته، لم يستخدم البابا كلمة “الروهينجا” لوصف اللاجئين وهي كلمة ترفض الحكومة والجيش استخدامها. وأغضب هذا الأمر جماعات معنية بالحقوق مثل منظمة العفو الدولية التي قالت إن “قوات الأمن في ميانمار تجري حملة عنف ممنهجة ومنظمة وقاسية ضد السكان الروهينجا”. وينفي جيش ميانمار هذه المزاعم.

* ثناء على بنجلادش افتتحت الأم تيريزا دار الأيتام التي زارها البابا يوم السبت في أوائل السبعينات لرعاية نساء من بنجلادش حملن بعد أن اغتصبهن جنود باكستانيون أثناء حرب الاستقلال. واليوم صارت الدار الواقعة في أحد أكثر أحياء العالم فقرا تعتني بالأيتام واللقطاء والأمهات غير المتزوجات والمرضى من المسنين. وتوفيت الأم تيريزا عام 1997 ورفعها البابا فرنسيس إلى مصاف القديسين عام 2016. وزار البابا في بنجلادش عددا من المرضى الملازمين للفراش. وبعد ذلك أشاد في كلمة للراهبات والقساوسة ببنجلادش واصفا إياها بأنها أحد أفضل الأماكن في العالم فيما يتعلق بالعلاقات بين الأديان. ويعيش في بنجلادش غالبية من المسلمين ويشكل الكاثوليك أقل من واحد في المئة من عدد سكانها البالغ نحو 169 مليون نسمة. ورحبت بنجلادش بإشادة البابا. وقبل أزمة الروهينجا كان يعيش نحو 400 ألف من مسلمي الروهينجا بالفعل في بنجلادش ثم تدفق إليها ما يقرب من 625 ألفا آخرين منهم منذ شهر أغسطس آب بعدما شن جيش ميانمار حملة ردا على هجمات على مواقع أمنية شنها مسلحون من الروهينجا. وبينما كانت طائرته تقلع كتب البابا على تويتر قائلا “أصدقائي الأعزاء في ميانمار وبنجلادش.. أشكركم على ترحيبكم!… أصلي من أجل أن تنعم عليكم البركات الإلهية بالتوافق والسلام”. (REUTERS)
يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة