عاجل

عاجل

ترامب يثير الذعر في المنطقة العربية بشأن القدس

ذكر غاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي في مؤتمر سنوي عن السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط نظمه معهد بروكنجز للأبحاث في واشنطن: "لا يزال يدرس الكثير من الحقائق المختلفة، وحينما يتخذ قراره سيكون هو من يبلغكم به وليس أنا".

تقرأ الآن:

ترامب يثير الذعر في المنطقة العربية بشأن القدس

حجم النص Aa Aa

أوضح جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، يوم الأحد، أن ترامب لم يتخذ حتى الآن قرارا بخصوص الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو قرار يتوقع البعض إعلانه يوم الأربعاء.

وذكر كوشنر في مؤتمر سنوي عن السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط نظمه معهد بروكنجز للأبحاث في واشنطن: "لا يزال يدرس الكثير من الحقائق المختلفة، وحينما يتخذ قراره سيكون هو من يبلغكم به وليس أنا".

من جهة أخرى، أعلن مصدر أردني مسؤول، أن الأردن بدأ مشاورات لعقد اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي قبل الخطوة المتوقعة هذا الأسبوع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية يوم الجمعة، إن من المرجح أن يصدر ترامب الإعلان المثير للجدل في خطاب يلقيه يوم الأربعاء. والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سينهي سياسة أمريكية مستمرة منذ عقود وربما يؤجج التوترات في الشرق الأوسط.

فيما أشار المصدر الدبلوماسي الأردني الكبير إلى أن الأردن، الرئيس الحالي للقمة العربية، سيدعو أعضاء الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي للاجتماع إذا حدث الاعتراف وذلك "لبحث سبل التعامل مع تبعات مثل هذا القرار الذي أثار القلق والمخاوف".

وأفاد المصدر الدبلوماسي، الذي طلب عدم ذكر اسمه: "قد يعرقل في نهاية المطاف كل الجهود الرامية لدفع عملية السلام ويخاطر كثيرا باستفزاز الدول العربية والإسلامية والمجتمعات الإسلامية في الغرب".

العائلة الملكية الهاشمية التي ينتمي لها الملك عبد الله هي التي لها الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس، وهذا ما يجعل عمان حساسة تجاه أي تغيير يطرأ على وضع المدينة.

وأثار الإعلان المزمع لترامب، والذي سيحيد به عن الرؤساء السابقين الذين أصروا على أن وضع القدس يجب أن يتحدد من خلال المفاوضات، انتقادات من السلطة الفلسطينية ومن المؤكد أن يثير الغضب في أرجاء العالم العربي.

وأضاف المصدر الدبلوماسي الأردني "من الضروري عدم اتخاذ قرارات أحادية الجانب من شأنها تغيير الوضع التاريخي القائم بالفعل للقدس كمدينة محتلة يتعين تحديد مصيرها في محادثات الوضع النهائي في إطار عملية سلام شاملة".