عاجل

عاجل

الأولمبية الدولية تحظر مشاركة اللجنة الأولمبية الروسية في بيونجتشانج

تقرأ الآن:

الأولمبية الدولية تحظر مشاركة اللجنة الأولمبية الروسية في بيونجتشانج

حجم النص Aa Aa

من كارولوس جروهمان لوزان (سويسرا) (رويترز) – أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية يوم الثلاثاء أنها حظرت مشاركة اللجنة الاولمبية الروسية في دورة ألعاب بيونجتشانج الشتوية العام المقبل بسبب فضيحة منشطات واسعة النطاق لكنها سمحت لبعض الرياضيين الروس بالمنافسة تحت مسمى “رياضي أولمبي من روسيا”. وقررت اللجنة أيضا إيقاف الكسندر جوكوف رئيس اللجنة الاولمبية الروسية باعتباره أحد أعضاء اللجنة الاولمبية الدولية بحكم منصبه في رئاسة اللجنة الاولمبية المحلية. كما قررت اللجنة حرمان فيتالي موتكو نائب رئيس الوزراء الروسي من أي مشاركة مستقبلية في أي دورة اولمبية. وقالت اللجنة الأولمبية الدولية في مؤتمر صحفي إن تقرير صمويل شميد أكد وجود “نظام ممنهج للتلاعب بقواعد مكافحة المنشطات في روسيا”. وقال شميد صاحب التقرير للصحفيين “النتائج لا تستند فقط إلى شهادة جريجوري رودتشينكوف (مدير معمل موسكو السابق الذي كشف عن المخالفات) ولكن توجد أيضا أدلة علمية وإفادات شهود. “الحقيقة أنه كان يوجد نظام ممنهج للتلاعب بنتائج مكافحة تعاطي المنشطات في روسيا ما يعني خرق نظام مكافحة المنشطات وهو ما حدث في دورة سوتشي الشتوية 2014”. وقال توماس باخ رئيس اللجة الأولمبية الدولية “كرياضي سابق أشعر بعميق الأسف للرياضيين الشرفاء الذين تأثروا وعانوا بسبب هذه المخالفات. “انضم لاجتماعنا ظهر اليوم وفد روسي وأتيحت له الفرصة مجددا للتعبير عن موقفه. وقدم رئيس اللجنة الأولمبية الروسية اعتذارا خلال الاجتماع”. وأثار القرار غضب العديد من الشخصيات الرياضية في روسيا ومن بينهم الكسندر زوبكوف رئيس الاتحاد الروسي للتزلج بالزلاجات الثنائية والرباعية الذي قال لرويترز عبر الهاتف “لقد صدمت مما حدث ويحدث ومن قرار توماس باخ بشأن بلدنا (روسيا) ورياضيينا”.

* حظر كامل ويأتي قرار اللجنة الأولمبية الدولية بعد 18 شهرا من رفض اللجنة فرض حظر شامل على الرياضيين الروس في اولمبياد ريو 2016 وأخطرت الاتحادات الدولية للألعاب المختلفة باتخاذ قرار السماح أو حظر المشاركة الروسية في البرازيل بشكل مستقل. وبعد حظر مبدئي لمعظم متسابقي ألعاب القوى ومنع فريق رفع الأثقال بالكامل من المنافسة في ريو شارك نحو 70 في المئة من الرياضيين الروس الذي كان عددهم الأصلي 387 رياضيا في تلك الالعاب. لكن باخ قال يوم الثلاثاء إن الوضع بات مختلفا الآن. وأوضح “(قبل ريو) لم تكن هناك فرصة لسماع الجانب الروسي وحينها كانت القضية بالأساس تتعلق بفشل معمل موسكو. لكن الوضع الآن يتعلق بالتلاعب في نتائج المعمل الأولمبي. الظروف هنا مختلفة تماما”. وقال تقرير شميد إن اللجنة الأولمبية الدولية لم تصل إلى دليل موثق ومستقل ونزيه يؤكد معرفة أو دعم السلطات العليا في روسيا لهذا التلاعب. وقررت اللجنة الاولمبية الروسية الطعن على القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية. (REUTERS)
يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة