عاجل

عاجل

فرنسا تتجه لتحميل أول شحنة من القمح الصلد إلى السعودية

تقرأ الآن:

فرنسا تتجه لتحميل أول شحنة من القمح الصلد إلى السعودية

حجم النص Aa Aa

باريس (رويترز) – أظهرت بيانات موانئ أن من المتوقع تحميل سفينة في موانئ فرنسية مطلة على المحيط الأطلسي هذا الأسبوع بأول شحنة من القمح الصلد الفرنسي تتجه إلى السعودية، ومن المنتظر تحميل المزيد من الشحنات في وقت لاحق من الموسم مع استفادة التجار من مستويات الجودة العالية هذا الموسم.

ومن المتوقع تحميل السفينة التي استأجرتها شركة إنفيفو التجارية بحمولة قدرها 55 ألف طن من القمح الصلد، تقسم بين ميناء نانت وميناء مونتوار المجاور.

وأكدت إنفيفو بيع القمح إلى المؤسسة العامة للحبوب في السعودية، لكنها أشارت إلى أن هذا الموسم ذو طبيعة خاصة وأن هذا البيع لا ينبئ باتجاه هيكلي للتصدير.

وقال إدوار رينار تاجر القمح العالمي لدى إنفيفو لرويترز “هذا البيع الأول هو نتيجة الجودة الفريدة لمحصول القمح في 2017، والذي يلبي جميع المتطلبات السعودية من حيث محتوى البروتين والجلوتين.. وغيره من جميع المواصفات الأخرى التي تشترطها المؤسسة العامة للحبوب السعودية في مناقصاتها”.

وأضاف “جودة (محصول) هذا العام ستسمح لفرنسا بالتوريد للمؤسسة العامة للحبوب السعودية حتى نهاية الموسم” مقدرا أن صادرات البلاد من القمح الصلد إلى السعودية قد تصل لما بين 300 ألف و400 ألف طن بحلول نهاية 2017-2018.

قالت المؤسسة العامة للحبوب في أواخر أكتوبر تشرين الأول إنها اشترت شحنتي قمح من إنفيفو في مناقصة، إحداهما بسعر 223.50 دولار للطن شاملا تكلفة الشحن للتسليم في ميناء الدمام في الفترة بين العاشر والعشرين من يناير كانون الثاني 2018، والثانية بسعر 222.50 دولار للطن شاملا تكلفة الشحن للتسليم بميناء جدة في الفترة بين 20 و30 يناير كانون الثاني.

وصدرت فرنسا ما إجماليه 296 ألف طن من القمح إلى السعودية خلال موسمي 2013-2014 و2014-2015 لكن القمح كان من النوع اللين.

وتتضمن متطلبات مؤسسة الحبوب السعودية للقمح الصلد ألا يقل محتوى البروتين عن 12 بالمئة، ووزنا نوعيا حده الأدنى 77 كيلوجراما لكل هكتولتر، إلى جانب محتوى من الجلوتين الرطب لا يقل عن 26 بالمئة.

صارت السعودية مستوردا كبيرا للقمح منذ تخليها عن خطط تحقيق الاكتفاء الذاتي في 2008 لأن الزراعة في الصحراء تستنزف إمدادات المياه الثمينة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة