عاجل

عاجل

"المربع"، فائز بلا منازع بجوائز الفيلم الأوروبي

تقرأ الآن:

"المربع"، فائز بلا منازع بجوائز الفيلم الأوروبي

حجم النص Aa Aa

احتفلت جوائز الفيلم الأوروبي بالذكرى السنوية الثلاثين لتأسيسها. تم تكريم الممثلة والمخرجة الفرنسية جولي ديلبي لدورها البارز في السينما الاوربية، وكذلك المخرج الروسي أليكساندر سوكوروف لمجمل انجازاته. لكن الفائز المطلق هذا العام، هو فيلم “المربع” الذي حصل على 6 جوائز: أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل كوميديا، أفضل ممثل (كلاس بانغ)، أفضل سيناريو وأفضل تصميم للإنتاج.

احتفلت جوائز السينمائية الأوروبية هذا العام في برلين، بالذكرى السنوية الثلاثين. منذ إنشائها عشية سقوط الستار الحديدي، هذا الحدث – يعادل جوائز الأوسكار على هذا الجانب من المحيط الأطلسي – انه يكافئ أفضل الأفلام الأوربية. هنا، الوحدة الأوروبية بعيدة عن البريكست وتنامي القومية.

الفائزون في هذا العدد، 9 كانون الأول/ ديسمبر، الممثلة والمخرجة الفرنسية – الأمريكية جولي ديلبي، لعملها لصالح السينما الأوروبية

و“الكسندر سوكوروف”:https://www.europeanfilmacademy.org/Nouvelles-detail.161.0.html?&tx_ttnews%5Btt_news%5D=521&cHash=93cef2143a2d83d262c63fdd16755c44 لمجموع أعماله.

كُرم المخرج الروسي ليس كمرجع فني فحسب، بل وكمدافع عن حرية التعبير والقيم الإنسانية أيضاً.

من أفلامه الحائزة على جوائز دولية، “سفينة روسية“، دراما رائعة صدرت في العام 2002، و“فاوست“، فيلم مستوحى من كلاسيكية غوته، حاز على جائزة بالأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي في العام 2011.

قيم السينما الأوربي لا تقدر بثمن

بدأت جولي ديلبي التمثيل في سن ال 14 ، منذ ذلك الحين انتجت وكتبت وأخرجت، مجموع افلامها سبعين فيلماً مختلفاً.

“ بالنسبة لي، الفوز بجائزة من لجنة أوروبية، امر مهم جداً، لأن قيمة السينما الأوروبية لا تقدر بثمن، انها قيمة فنية، وفكرية، وثقافية استثنائية “، تقول جولي ديلبي.

الفائز ألكبر” المربع”

المخرج السويدي، روبن أوستلوند، كان في غاية السعادة عند اعلان فوزه بجائزة أفضل مخرج وأفضل فيلم.

“المربع” حصل على ست جوائز منذ فوزه بالسعفة الذهبية في كان.

أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل كوميديا، وأفضل سيناريو، وأفضل اتجاه انتاجي وأفضل ممثل لكلايس بانغ.

“ماذا يعني هذا بالنسبة لي؟ أنا سعيد جدا لانك فزت بجائزة أفضل ممثل، أعتقد بأنك تستحقها حقا، أن أكون أفضل مخرج، أمر يُسعدني كثيراً لأن المنافسة كانت كبيرة حقا“، يقول روبن اوستلاند إلى كلاس بانغ.

كلايس بانغ وألكسندرا بوربيلي، أفضل ممثل وممثلة

للمرة الأولى، جائزة أفضل ممثل أوروبي تمنح لممثل دنماركي، وهذا فخر اضافي لكلايس بانغ.

“ الثقة الكبيرة بالممثل، واكتشاف علاقته مع المخرج الذي يوفر له الوقت والمكان للقيام باشياء واستكشافها … كان امراً مذهلاً، كانت أسمى تجربة في حياتي المهنية “، يقول كلايس بانغ.

ألكسندرا بوربيلي حصلت على جائزة أفضل ممثلة لدورها في الفيلم المجري “جسد وروح” للمخرجة إلديكو إنيدي.

خلال تسلمها الجائزة، واجهت أليكساندرا بوربيلي صعوبة في التحدث عن مشاعرها: “لا أستطيع أن أتكلم … كتبت كل شيء لكن لا أستطيع قراءته.”

الجائزة العامة:ستيفان زفايغ، “وداعاً أوروبا”

أما بالنسبة للجائزة العامة لأفضل فيلم أوروبي، فقد منحت ل“ستيفان زفايغ“، “وداعاً أوروبا” لماريا شريدر.

“كل المخرجين الذين تجمعوا الليلة هم أوربيون ، عدد قليل جدا من الأفلام المُنتجة في أوروبا يمكن أن تكمل تمويلها دون انتاج مشترك مع دول أوروبية أخرى.”

المزيد من سينما