عاجل

عاجل

الجبير: التحالف العسكري الإسلامي سيساعد قوة جي5 في منطقة الساحل

تقرأ الآن:

الجبير: التحالف العسكري الإسلامي سيساعد قوة جي5 في منطقة الساحل

حجم النص Aa Aa

من جون أيريش

باريس (رويترز) – قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن التحالف العسكري الإسلامي الذي تدعمه بلاده سيقدم الدعم اللوجيستي والمعلومات والتدريب لقوة جديدة لمكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا تجد صعوبة في بدء عملياتها.

ويشير إعلان الجبير لانخراط في منطقة الساحل من جانب تحالف عسكري إسلامي يُنظر له على نطاق واسع على أنه وسيلة للتصدي لهيمنة إيران المتزايدة.

ووافقت السعودية والإمارات يوم الأربعاء على تقديم نحو 150 مليون دولار لقوة دول الساحل المعروفة باسم جي5 والمؤلفة من قوات من جيوش مالي وموريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد في مؤشر على أن دولا خليجية عربية تسعى لكسب نفوذ في تلك المنطقة.

وتسعى المملكة لكبح مطامح إيران في توسيع نطاق نفوذها في غرب أفريقيا وعبر العالم الإسلامي.

وفي مقابلة مع قناة فرانس 24 قال الجبير إن بلاده ستوسع نطاق مساهمتها باستخدام منصة التحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب الذي تشكل في الآونة الأخيرة لدعم قوة جي5.

وقال الجبير “لأننا ملتزمون بمحاربة الإرهاب والتطرف فقد تعهدنا بتقديم 100 مليون يورو لهذه القوات ثم تعهدنا أيضا بتقديم الدعم اللوجيستي والتدريب والمعلومات والدعم الجوي من خلال التحالف العسكري الإسلامي”.

واجتمعت نحو 40 دولة تسكنها أغلبية مسلمة في الرياض في أواخر نوفمبر تشرين الثاني لبدء وضع تفاصيل التحالف الذي اقترحه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل عامين لكنه لم يتخذ حتى الآن أي تحرك دولي حاسم في إطار التفويض بمحاربة الإرهاب.

وقال ولي العهد إنه سيشجع على انتهاج رؤية أكثر اعتدالا وتسامحا للإسلام في المملكة وإنه يريد من التحالف الذي ستكون له قواعد دائمة في الرياض المساعدة في محاربة تمويل الإرهاب وفكره.

* اضطرابات متزايدة

قال الجبير “سنستضيف اجتماعا لهذه المجموعة الجديدة لتنسيق هذا الدعم العسكري لتلك الدول (جي5)” في إشارة لاستضافة اجتماع للتحالف العسكري الإسلامي، مضيفا أن الرياض ستقدم أيضا مساعدة إنسانية.

ودشنت قوة دول الساحل (جي5) عملية عسكرية رمزية بمناسبة تشكيلها في أكتوبر تشرين الأول وسط تنامي الاضطرابات في منطقة الساحل التي يتسلل عبر حدودها السهلة الاختراق متشددون بينهم عناصر تابعة لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

لكن فرنسا التي لها 4500 جندي في المنطقة تقول إن المتشددين حققوا نجاحات عسكرية ورمزية في غرب أفريقيا في الوقت الذي تواجه فيه قوة جي5 صعوبة في توفير التمويل اللازم وفي بدء العمل.

وبعد اجتماعهما في باريس يوم الأربعاء قال زعيما فرنسا ومالي إنهما يأملان أن تحقق قوة (جي5) أول انتصاراتها بحلول منتصف 2018 لتثبت جدارتها وتضمن مزيدا من الدعم الملموس من الأمم المتحدة.

وفي روما قال مسؤول بوزارة الدفاع إن إيطاليا سترسل العام المقبل بضع مئات من قواتها إلى النيجر، وهي من دول الساحل الخمس المشاركة في القوة، للمساعدة في تدريب القوات التي تحارب المتشددين هناك.

وأشار رئيس الوزراء باولو جنتيلوني يوم الأربعاء إلى هذه المبادرة وقال في اجتماع لقوة دول الساحل في فرنسا إن إيطاليا ستنقل جزءا من قواتها في العراق إلى النيجر.

وقال المسؤول بوزارة الدفاع رافضا الكشف عن هويته “طلبت النيجر المساعدة في تدريب رجال مكلفين بالسيطرة على الحدود وبالتأكيد سنرسل بعثة لنا هناك”.

وامتنع المسؤول عن تأكيد تقرير نشرته صحيفة لا ريبوبليكا ذكر أن نحو 470 فردا سيتوجهون إلى النيجر للمساعدة في التدريب والمراقبة، وقال إنه لم يتم الانتهاء بعد من تفاصيل العملية كاملة.

ورغم وجود توافق على المبادئ بين أعضاء التحالف الإسلامي المدعوم من السعودية، فإنهم أبدوا اختلافا بشأن الأولويات مما يجعل التنفيذ بطيئا.

ويقول البعض إن التحالف سيتحول إلى أداة في يد السعودية لتطبيق سياسة خارجية تعزز نفوذها وذلك من خلال كسب تأييد دول أفريقية وآسيوية فقيرة مقابل منحها مساعدات مالية وعسكرية.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة