عاجل

عاجل

كيف يرى الإسرائيليون الدور الأميركي في الشرق الأوسط؟

تقرأ الآن:

كيف يرى الإسرائيليون الدور الأميركي في الشرق الأوسط؟

حجم النص Aa Aa

بعد ان استخدمت الولايات المتحدة الفيتو، ضد قرار دولي يطلب سحب إعلان دونالد ترامب بشأن القدس.أميركا،قالت إنها استخدمت حق الفيتو دفاعاً عن دورها في الشرق الأوسط وفي عملية السلام». تساؤلات عدة تطرح الآن حول ما ستؤول إليه عملية السلام ضمن الرعاية، الأميركية،وهل إن أميركا يمكن أن تستمر في لعب دور الوسيط في الشرق الأوسط. ينضم إلينا . من أجل تسليط الضوء على مجريات هذه المسألة ينضم إلينا عبر السكايب من القدس ليني بن ديفيد. مدير المنشورات. مركز القدس للشؤون العامة و جدعون ليفي، كبير محرري

تقرير:عيسى بوقانون-بروكسل

ليني بن ديفيد. مدير المنشورات. مركز القدس للشؤون العامة
“الولايات المتحدة لن تنصت إلى الأمم المتحدة، وتستشير عن المكان الذي من المروض أن تقيم فيه سفارتها. الأمر يشبه تماما كما لو اننا أخبرنا الفرنسيين أن عليهم أن يقيموا سفارة لهم في بوسطن،الولايات المتحدة تعاملت دوما مع موضوع القدس، كقضية محورية،الولايات المتحدة كانت دوما وسيطا،يعتد به.” لكن بالنسبة لجدعون ليفي، كبير محرري الأخبار بصحيفة “هآرتس” فيرى أن أميركا غير محايدة.

جدعون ليفي، كبير محرري الأخبار بصحيفة “هآرتس”

“الولايات المتحدة صوتت أمس لانتهاكها القانون الدولي، وأيدت موقفها الخاص، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة للمستوطنات، ولكن الولايات المتحدة عارضت وجود قانون دولي، وهي لا ترى بغير دعمها لإسرائيل. إن الأمر يتعلق بدعم أعمى، و مساندة آلية، وأظهرت أميركا للعالم أن إسرائيل بالنسبة لها هي أكثر أهمية من المحافظة على العدالة أو الحفاظ على القانون الدولي “ هذا وفي أول ردة فعل له، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن «أميركا اختارت ألا تكون وسيطاً نزيهاً في عملية السلام، ونحن نرفض وساطتها…مضيفا سنتوجه للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وسنتخذ إجراءات قانونية وسياسية وديبلوماسية ضد إعلان ترامب بشأن القدس».

ماذا قالت السفيرة الأميركية؟
وقالت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي بعد التصويت “ما شهدناه هنا اليوم في مجلس الأمن إهانة لن تنسى”.
وأضافت أن هذه أول مرة تستخدم فيها الولايات المتحدة الفيتو في مجلس الأمن منذ أكثر من ست سنوات.
وقالت “كون هذا الفيتو يستخدم دفاعا عن السيادة الأمريكية ودفاعا عن دور أمريكا في عملية السلام في الشرق الأوسط لا يمثل مصدر حرج لنا بل يجب أن يكون مصدر حرج لبقية مجلس الأمن”.

مشروع القرار المثير للجدل
عارضت الولايات المتحدة مشروع القرار، الذي قدمته مصر رغم تأييد أعضاء مجلس الأمن الأربعة عشر الباقين له. ولم يذكر مشروع القرار الولايات المتحدة أو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاسم لكنه أبدى “الأسف الشديد إزاء القرارات التي اتُخذت في الآونة الأخيرة والتي تتعلق بوضع القدس”.وأكد مشروع القرار أن “أي قرارات وتدابير تهدف إلى تغيير هوية أو وضع مدينة القدس أو التكوين السكاني للمدينة المقدسة ليس لها أثر قانوني ولاغية وباطلة ولا بد من إلغائها التزاما بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.
وأيد أعضاء مجلس الأمن الأربعة عشر الباقون مشروع القرار المصري رغم أنه لم يذكر الولايات المتحدة أو ترامب بالاسم لكنه أبدى “الأسف الشديد إزاء القرارات التي اتُخذت في الآونة الأخيرة والتي تتعلق بوضع القدس”.
وكان مشروع القرار يؤكد أيضا أن “أي قرارات وتدابير تهدف إلى تغيير هوية أو وضع مدينة القدس أو التكوين السكاني للمدينة المقدسة ليس لها أثر قانوني ولاغية وباطلة ولابد من إلغائها التزاما بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.
وتراجع ترامب فجأة هذا الشهر عن سياسة تنتهجها الولايات المتحدة منذ عشرات السنين مثيرا غضب الفلسطينيين والعالم العربي وقلق حلفاء واشنطن الغربيين.
وقال نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط لمجلس الأمن قبل التصويت “في أعقاب قرار الولايات المتحدة ..أصبح الوضع أكثر توترا بسبب زيادة الحوادث لاسيما الصواريخ التي أُطلقت من غزة والاشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية”.

الموقف الإسرائيلي الرسمي شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هالي لاستخدامها حق النقض، قائلاً في فيديو نشره مباشرة بعد جلسة المجلس، «لقد أشعلت شمعة من الحقيقة وبدّدت الظلام». وأضاف: «واحدة هزمت الكثيرين، والحقيقة هزمت الأكاذيب… شكراً أيها الرئيس (دونالد) ترامب، شكراً نيكي هالي»..وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها الأبدية غير القابلة للانقسام وتريد أن تكون كل السفارات هناك. ويريد الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقلة في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 ثم ضمتها إليها في خطوة لم تحظ أبدا باعتراف دولي.
الموقف المصري
وبعد استخدام الولايات المتحدة لحق النقض أبدت مصر التي طرحت مشروع القرار أسفها لعدم إقراره. وأعرب أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية عن “أسف مصر لعدم اعتماد هذا القرار الهام الذي جاء استجابةً لضمير المجتمع الدولي”.
وقال “من المقلق للغاية أن يعجز مجلس الأمن عن اعتماد قرار يؤكد على قراراته ومواقفه السابقة بشأن الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها مدينة محتلة تخضع لمفاوضات الحل النهائي للقضية الفلسطينية وفقا لكافة مرجعيات عملية السلام المتوافق عليها دوليا”.
وأضاف “المجموعة العربية سوف تجتمع لتقييم الموقف وتحديد الخطوات القادمة للدفاع عن وضعية مدينة القدس”.

تصريح محمود عباس
هذا وفي أول ردة فعل له، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن «أميركا اختارت ألا تكون وسيطاً نزيهاً في عملية السلام، ونحن نرفض وساطتها… سنتوجه للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وسنتخذ إجراءات قانونية وسياسية وديبلوماسية ضد إعلان ترامب بشأن القدس».
. وأضاف: «الولايات المتحدة تتبنّى العمل الصهيوني، وموقفها لا بد أن يواجه بكثير من الإجراءات»، مشيراً إلى تشكيل لجنة لدراسة القرارات التي ستقدم إلى الأمم المتحدة. أما عن أسماء المنظمات المنوي الانضمام إليه، فقال إن الخارجية الفلسطينية سوف تنشرها في وقت لاحق (لم يحدده).وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن الفلسطينيين سيتحركون في غضون 48 ساعة للدعوة إلى اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة بعد استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) بمجلس الأمن لمنع قرار يدعو لسحب إعلانها القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال المالكي للصحفيين في رام الله إن المجتمع الدولي سيعتبر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باطلا ولاغيا.